المكلا(المندب نيوز)رصد

محمد فضل نزال (40 عاماً) من مدينة قلقيلية كان يتألم مرتين، مرة، وهو يتحمل نظرات الشفقة من الآخرين، ومرة وهو يبحث عن لقمة عيش كريمة لأطفاله السبعة متغلباً على الإعاقة التي لازمته منذ الولادة، إذ يعاني من شلل جزئي طال يده وساقه اليمنى، إضافة إلى عدم قدرته على النطق السليم نتيجة لنقص الأكسجين أثناء الولادة.

همه الأكبر كان توفير لقمة العيش لأطفاله، أكبرهم أمل (16 عاماً) وأصغرهم ماجد (3 أعوام)، فعمل بائع خضار متجول على عربة يجرها حمار، ولكم أن تتخيلوا معاناته كونه إنساناً يعاني من شلل جزئي وصعوبة بالنطق.

استمرت معاناة نزال بتجرعه مرارة توفير لقمة العيش لصغاره إلى أن التفتت له هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، فسارعت في الوقوف إلى جانبه ومد يد العون له ولعياله، من خلال مشروع الأغنام الإنتاجي، إضافة إلى طن من العلف ومستلزمات الأغنام، كونه دعماً وإسناداً لهذه الأسرة المتعففة.

تدخل إنساني

ووفقاً لمفوض هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، فإن الهيئة أخذت على عاتقها دعم الأسر المتعففة في فلسطين، من خلال التدخل الإنساني بخلق فرص العمل ومحاربة ظاهرة الفقر والبطالة وتحسين الوضع الصحي والبيئي، وتمكينها من العمل والإنتاج وتوفير بعض احتياجاتها اللازمة. وأشار راشد إلى أن الهيئة تقدم مشاريع زراعية واقتصادية كتربية النحل والأغنام والأبقار، فضلاً عن استصلاح الأراضي وزراعة الأشجار المثمرة، إضافة لمشاغل الخياطة.

ولفت إلى أن المساعدة التي قدمتها هيئة الأعمال للمواطن الفلسطيني نزال، جاءت في إطار حرصها على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم، فهذه الشريحة تحظى باهتمام كبير من قبل الهيئة الإماراتية، من خلال سلسلة من البرامج والمشاريع، التي تنفذها في سائر الأراضي الفلسطينية.

بدوره، أبدى نزال امتنانه وسعادته بالمشروع الإنتاجي، الذي سينهي معاناة سنوات طويلة، وشكر هيئة الأعمال الإماراتية على سعيها المتواصل لدعم الأسر المتعففة في فلسطين ومساندتها.

اترك تعليق