تقرير خاص: حضرموت .. أنموذجاً في عهد “البحسني”

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

 

تشهد محافظة حضرموت نقلةً نوعية على الصعيد الخدماتي والعسكري منذُ تولي مهام قيادتها من قبل سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني، وذلك بعد تعيينه في منصب محافظ محافظة حضرموت تحديداً ما قبل 7 شهور مع بقائه قائداً للمنطقة العسكرية الثانية.

 

إعادة هيكلة:

 

“بفطنته وصفاء ذهنه، وحنكته القيادية “.. هكذا استخدم “البحسني” في تغييراته الشاملة وترتيباته التي تصب في مصلحة المحافظة حتى أعاد بناء العمل في محافظة حضرموت بناءً مؤسسياً كما لم تشهده المحافظة من قبل.

“أقال وعيّن” .. تغييرات اجراها “البحسني” في قطاعات المؤسسات الحكومية حسب رؤيته عملت على تصحيح مسارات بعض الأخطاء التي كانت تمشي في مجريات العمل الخدماتي، وكذا تجديداً لروح المسؤولية تجاه خدمة محافظة حضرموت.

 

حضرموت .. أنموذجاً:

 

عمل سيادته منذُ توليه منصب المحافظة على الاهتمام بالدور الخدماتي ووجود حلول جذرية ونهائية تصب في مصلحة حضرموت وتوفير كافة الخدمات للمواطنين.

هناك تغييرات جمّة عمل عليها “البحسني” في السلك العسكري والخدماتي في المحافظة , وكذا صب الجهود لما تقتضية المصلحة العامة للوطن والمواطن.

تعد محافظة حضرموت في الوقت الراهن أنموذجاً على مستوى الخدماتي وكذا على الأمن والاستقرار، يأتي هذا بعد جهود غير منسية عملت عليه السلطة المحلية بقيادة اللواء الركن: أحمد سعيد بن بريك “المحافظ السابق” منذُ ما بعد تحرير ساحل حضرموت.

أمناً واستقرار، وكذا مشاريع ازدهاريه قادمه وقيد الإنشاء خلال عام 2018م الجاري، والتي جعلت من محافظة حضرموت المحافظة النموذجية على كافة المحافظات جنوبي اليمن وشماله.

قوات “النخبة الحضرمية” التابعة للمنطقة العسكرية الثانية أبرز إنجازات القائد “البحسني” والتي عملت على تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة والتي أتت بدعم وتأهيل من دولة الإمارات العربية المتحدة “الشقيقة”، وكذا عملت قادتها أيضا على استمرار تخريج دفعات متواصلة من الجنود الحضارمة في السلك العسكري للدفاع عن محافظة حضرموت حالة وقوع أي طارئ.

 

عهد البحسني:

 

كرّس المحافظ “البحسني” جلّ جهده في خدمة محافظة حضرموت وتنميتها حيث أعلن في أحد تصاريحه ان عام 2018م سيكون عام التنمية وكذا عام الشباب والاهتمام بهم، ويأتي هذا ضمن خارطة عمل وضعتها قيادة المحافظة بحضرموت.

جهود استثنائية قام بها “البحسني” حيث عقد اجتماع أمني خلال الفترة القليلة الماضية جمع فيه قيادات عسكرية والذي يعزز من دور الامن ويحد من ظواهر عديدة في حضرموت وكذا حرصاً منه في الحفاظ على الاستقرار وسكينة المواطنين.

بشّر المحافظ “البحسني” بعد زيارته الى دولة الإمارات العربية المتحدة , أبناء محافظة حضرموت بتحسين الخدمات وكذا تعزيز البنية التحتية للمحافظة , وذلك خلال لقائه بولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .

وعاد “البحسني” إلى حضرموت ويحمل في جعبته بشائر جمّه للمواطنين منها قرب عودة مطار الريان الدولي , وكذا وضع حلول نهائية لوضع الكهرباء , أيضاً تبرع سمو الشيخ “محمد بن زايد” بـ100 مليون دولار لدعم البنية التحتية ودعم قطاع الصحة وتعزيز دور الأجهزة الأمنية بالمحافظة .

 

“المندب نيوز” بدوره أجرى حواراً مع محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني والذي أكد اهتمام قيادة السلطة المحلية بالشباب.

 

وقال سيادته انه اليوم تم توقيع قرار بإنشاء المجلس الإداري وكذا القرار حسب اللائحة الداخلية المنظمة لعمل الصندوق وسيتم بدء العمل بشكل مباشر من هذه الأيام، وسنسعى لأن يحظى هذا الصندوق بدعم وتموين محترم.

مؤكداً بالقول ان هذا العام بإذن الله سنبدأ بأول المشاريع للشباب بما يخص الصندوق، للاستفادة من طاقتهم ومعنوياتهم في مصلحة المحافظة وكذا للحد من البطالة بشكل نهائي.

وعلى صعيد السلك العسكري قال سيادته أن المسألة الأمنية بالنسبة لنا مهمة جداً والحمد لله حققنا نجاحات كبيرة جداً في الملف الأمني خلال الفترة الماضية , وأمنا عمل كبير سنعمله خلال الفترة القادمة والسنوات القادمة بإذن الله , وذلك في تطوير المؤسسات العسكرية والأمنية بحضرموت ورفع مستوى تفاعلها وجاهزيتها سواء على مستوى التنظيم والتدريب والتسليح وعلى مستوى إعادة تنظيم القادة وتأهيلهم بشكل مكتمل , مشيراً بالقول أنه امامنا عمل على تأهيل الجنود وتربيتهم تربية وطنية وتسلحهم بالروح الوطنية والدفاع عن الوطن على أكمل .

وعن الصعوبات التي واجهت السلطة المحلية قال سيادته ان هناك صعوبات جمّه وكثيرة وهي التي تحد من بعض طموحاتنا ورغباتنا من ان نعمل الكثير للمواطنين في هذه المحافظة , وطبعا هذه الصعوبات تتمحور في الجانب المالي والجانب الاقتصادي , ونحن لا نملك الدعم الكافي من قبل الحكومة في هذه الظروف , ونعتمد كلياً على موارد شحيحة بسيطة جداً “محلية” وحضرموت هي بقعة شاسعة وكبيرة جداً وهي بحاجة الى خدمات والى تموين كبير لذلك نحن نعاني بشكل كبير من مسألة تموين على مستوى المحافظة .

وتابع في حديثه اننا على مستوى الخدمات نعاني بصورة أساسية في تأمين المحروقات اللازمة للكهرباء والتي تستنزف الكثير ونحن أقل شيء بحاجة الى 5 مليار شهرياً مقابل “الديزل والمازوت” لأجل استمرار الكهرباء , ونحن بجهودنا الذاتية نكافح ونحاول بتعاون مع التجار المحليين , ولكن بإذن الله الأمور ستتحسن عما قريب وسنتغلب على هذه الصعوبات مع التفاته ان شاء الله من قبل الحكومة وتعيد ترتيب الأمور بشكل أفضل في المحافظات المحررة .

وفي رسالته الى مواطني وأبناء محافظة حضرموت عبر “المندب نيوز” قال سيادته: أنا أقول الى مواطني حضرموت ان امنكم هو أساس ومفتاح استقراركم ومعيشتكم وحياتكم , فمثلما عودتمونا خلال الفترة الماضية انكم حريصين على الأمن ومتعاونين في الملف الأمني فأتمنى ان ترتفع درجة اليقظة لديكم بهذه الظروف على مدى الفترة القادمة , لأن العدو متربص والعدو لا يمكن ان يؤتمن عليه وهذا العدو عباره عن عناصر إرهابية ,فكونوا يقضين ومتعاونين مع الأجهزة الأمنية وكونوا على استعداد وإبلاغ عن أي تهديد وخطر امني يهدد امن حضرموت .

واكد سيادته بالقول : سنكون قريبين منكم سوف نقدم كل ما لدينا في سبيل ان تتحسن الكثير من الأمور الخدماتية نعلق امال كثيرة على برنامج دعم البنية التحتية والذي تحصلنا عليه من دولة الامارات العربية المتحدة , وأيضا مثلما سمعته انه قد زارنا خلال الأسبوعين الماضيين وفد بمجال الصحة ووفد بمجال الكهرباء هؤلاء خبراء درسوا الوضع الصحي ووضع الكهرباء وبإذن الله سيقدمون مساعدات عاجلة ستستفيد منها حضرموت وستنقلها نقلة نوعية  في قطاع الصحة والكهرباء , وهذا ما سنكون نحن فيه كمواطنين مساعدين وكإدارة وكسلطة محلية والاستفادة من هذا الدعم.

 

رسائل حضرمية:

 

“أنت الفرج ونحن من بعدك سالمين” .. هكذا تردد في أذهان المواطنين الحضارمة الذين باتوا يرون التقدم التي تشهده محافظة حضرموت والتطور الكبير على خطى التنمية والازدهار في سبيل إعادة تكوين محافظة نموذجية معروفة منذُ القدم بعد ان عاثت بها تنظيمات وحاولت تدميرها.

 

في نزول ميداني اجراه “المندب نيوز” مستمعاً فيه الى رأي المواطنين حيث قال البعض ان “البحسني” في البداية كان قد عانى كثيراً في ترتيب الأمور ولكنه بفضل الله نجح في تجاوزها واثبت نفسه بجداره انه كفؤ لهذه المهمة وانه الرجل الصحيح في المكان الصحيح.

 

البعض الآخر قال ان محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني بكل حقيقة شمعة أضاءت محافظة حضرموت وكان قد انتشل منها كثير من الأمور السلبية بعد ان كان له دور بارز في تحرير حضرموت في ظل وجود القوات والدعم الإماراتي.

 

هكذا كانت الغالبية العظمي – كما تسمى-يؤيدون المحافظ البحسني ويشيدون بدوره الريادي في محافظة حضرموت , وكذا يثنون على الدعم المتواصل من دولة الإمارات العربية الشقيقة وكذا هيئتها هيئة الهلال الأحمر الاماراتي في تعزيز محافظة حضرموت وارفادها بما تحتاجه.

 

 

عام جديد:

 

ترتقب محافظة حضرموت خلال العام الجديد 2018م نقلة نوعية وكذا ازدياد في المشاريع التنموية والخدماتية التي ستعطي حضرموت إضافة مميزة وكذا تحد من البطالة وتعطي الشباب العمل وإتاحة لهم الفرصة في المشاركة بما يخص محافظة حضرموت.

 

 

اترك تعليق