أنين المرضى وجشع الأطباء مقال لـ محمد بلعجم

 مع استقرار الأمن بمحافظة حضرموت خاصة ساحلها شهد تطور ، ونمو نوعي في المجال الصحي فظهرت المشافي الخاصة ، والعيادات المتنوعة مما خفف العبء نوعاً ما على المشافي الحكومية متواضعة الخدمات.

إلا أن بعض الدكاترة ممن يعملون في المشافي الخاصة نزعوا هم ، ومسؤولي مشافيهم ثوب الإنسانية في عملهم ، وارتدوا ثوب الجشع والطمع على إخوانهم وابناء جلدتهم المرضى.

فعملوا بعضهم على رفع قيمة تذكرة الدخول إلى أكثر من 1500 ريال بعدما كانت قيمة التذكرة بألف ريال في الفترة الماضية.

فإذا كانت هي قيمة تذكرة الدخول فكم ستكون تكاليف المريض مع الفحوصات، و الاشعاعات، والدواء ، وغيرها من المتطلبات أما عن اسعار العمليات فتحدث ولا حرج تكاليفها  تصل إلى أكثر من الضعفين عن تكلفتها في المستشفيات الحكومية.

الأمر الذي يلقي بظله على المريض الذي يأن من وجع المرض، وضعف القدرة المادية لتحمل تكاليف علاجه.

 وتفتح أمامه خيارين لا ثالث لهما أما استلاف تكاليف العلاج من شخص ، أوجهه ما على امل ارجاعها لهم في وقت آخر والخيار الثاني هو الأشد والأكثر وجعاً ،وهو البقاء طريح الفراش منتظر سكرات الموت ليرتاح مما هو عليه ،وليظل أنينه لعنات تلاحق من حرمه حقه في العلاج.

ويأمل المرضى من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ومكتب الصحة ، وضع ضوابط ونظم للمشافي الخاصة بحيث تمنعها من استغلالهم ، وكذلك العمل على تطوير المشافي الحكومية من خلال رفدها بالأجهزة الضرورية التي تنقصها ،ورفدها بالأطباء من مختلف التخصصات.

اترك تعليق