حصن حوره بين واقع الحال، وطموح الإنقاذ مقال لـ صالح عروم

تتميّز المواقع الأثرية والمعالم التاريخية بالمكانة والأهمية التي تحتلها على ذاكرة الشعوب والمجتمعات. كما تُعدّ هذه المعالم واحدة من العناصر والمؤشرات الدّالة عن ماضي وتاريخ البشرية.

إلاّ أنه، ورغم كل هذه الأهمية ، فإن العديد من المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية ، مازالت تعيش تحت رحمة العبث بذاكرتها والطمس والمحو الذي تعرضت له على مر السنين، وكأنها أطلال لا جدوى منها ولا مكانة لها في ذاكرة ووجدان أبناء المنطقة.

وحصن حوره هو من أهم وأقدم المعالم الأثرية في حضرموت بمديرية حوره ووادي العين،

وقد قيل أن السلطان بدر بن طويرق هو من بناه قبل اكثر من 500 سنة،

وهو يحتوي على مدخل واحد فقط.

وهاهو اليوم يعاني من الإهمال والتهميش كبقية الآثار في وطننا الحبيب، وقد أصبح هذا الحصن التاريخي مهدداً بالاندثار بعد انهيار اسقفه وتلاشي أركانه.

 ويعتبر هذا الحصن التاريخي من أبرز وأقدم وأكبر المعالم التاريخية والأثرية التي توجد بمديرية حوره ووادي العين بوادي حضرموت

اترك تعليق