لن يغتالوك ياعدن مقال لـ سحر درعان

يرتدون أقنعة مثل النساء ليخفوا بها عورة جريمتهم البشعة التي ارتكبوها هكذا هم دائماً اشباه الرجال وأي أشباه وقد تجردوا من الرجولة تماماً بقتلهم أئمة وعلماء عدن ورجال أمنها. 

فعلى سبيل الذكر وليس الحصر ما حصل اليوم بمدينة السلام والوئام عدن حيث امتدت يد الغدر والخسة والنذالة بمشهد تراجيدي دامي وحزين استفاقت عدن على هوله عندما اقدمت هذه الجماعة الشيطانية على قتل النفس التي حرمها الله ليكون ضحيتهم اليوم إمام مسجد وتربوي ذاهب لتعليم رسالة ديننا الحنيف وسنة رسولنا الكريم لطلابه الذي لطالما حلم ان يخرج من هذا الجيل العالم الجليل والمقاوم الصنديد ليمنعوه من هذا ويردوه قتيلاً بكل دم بارد أمام أعين طلابه !  بل لم يكتفوا بإطلاق رصاص الموت صوب جسده ليقتربوا منه بكل ثقة وجرأة ليتأكدوا بأن رصاصاتهم أوقفت نبض قلبة وغيبته عن الحياة !  يالبشعتهم ويالقبح أنفسهم القذرة وأيديهم الملطخة بدماء الاغتيال الممنهج الذي يمارسونه كل ما أتتهم الأوامر بذلك ؛ ستظل بحوزتهم ورقة تحمل قائمة طويلة بأسماء أئمة وعلماء مساجد وقيادات عسكرية وأمنية ونخبة من كوادر ( عدن ) يخرجون يحملون اسلحتهم الجبانة التي تحمل بداخلها رصاص الغدر والكفر والكراهية لأبناء هذه المدينة المسالمة ويهرولوا لتنفيذ مهمتهم المدفوع ثمنها مقدمآ !  وأهل الضحايا باتوا بوجع وحسرة وألم وهم يشاهدون جثة شهيدهم المغدور الذي رحل عنهم وهي تتهيأ لدخولها مراسيم تشييع الجنازة لتزف إلى بارئها الذي وعد ووعده الحق لينتقم ولو بعد حين . نعم ستعودون لمواصلة حياتكم الطبيعية أيها الظلمة وتنخرطوا وسط المجتمع المسالم, لكن لا تأمنوا مكر الايام فالثمن المدفوع قد تكون حياتكم بيوم من الايام!  قال جل جلالة :وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ  وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ! لم يفكرون لدقيقة واحدة فقط وهم يسلبون حياة نفس اراد الله لها أن تعيش ؟  من نحن , ولماذا , ومن أجل من كل هذا ! نقول لكم سينفذ رصاصكم وأموالكم قبل ان تنفذ عدن من أئمتها وكوادرها ورجال أمنها الابطال. لن اقول من المستفيد !

 

اترك تعليق