المكلا(المندب نيوز)البيان

وصف عضو مجلس النواب المصري ووكيل لجنة الشباب والرياضة د. محمود حسين، التدخلات القطرية بمصر والدول العربية، بالمشروع التقسيمي الهدام، موضحاً أن «قطر هي البوابة الخلفية لتمرير أجندات الدول الاستعمارية، لتفتيت دول المنطقة، وتغيير هوياتها، وخلق أنظمة ضعيفة، هشة، لا تمتلك قراراتها السيادية والمصيرية».

وقال حسين في تصريحات لــ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، إن «فوضى الربيع العربي لم يطَلْ دولة قطر، لأنها أحد الصانعين الأساسيين له». وأضاف أن «المشهد السياسي والأمني العربي الراهن، يؤكد أن حكومة الإرهاب بالدوحة، لا تزال مصرة على إنجاح مساعي الهدم والقتل والتشرذم، وبشتى الوسائل الممكنة والمتاحة، وبمقدمتها توفير الأموال الفائقة، والإعلام المساند».

وأردف حسين: «بدورنا مستمرون في التصدي لهذه الأجندات المارقة، والتي تمثل خيانة وخروجاً عن الصف الخليجي والعربي، وتنكر لحجم قطر الحقيقي على الأرض، والتي تجهل قوة الدولة المصرية، وأوطان العرب، وأن هنالك وعياً تاماً من الحكومات، والشعوب بكل ما يجري حولها، ومن دولة ستتذوق قريباً شر أعمالها».

وفي سؤال عن واقع جماعة الإخوان في مصر، قال النائب محمود حسين «لا وجود للإخوان في مصر (كونه تنظيماً رسمياً) بعد أن أدرجتهم الدولة على قوائم الإرهاب، لكنهم يتحركون على الأرض سراً، ومن خلف حسابات شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، ويقتاتون على القضايا الجدلية ومحاولات استثارة المواطن المصري، وبالأخص الملفات الاقتصادية، حيث يستخدمونها أرضية للتحريض على الدولة والقيادة المصرية». وأردف: «المصريون يعون جيداً ما تقدمه الدولة المصرية لهم، حيث تم مؤخراً إنجاز 11 ألف مشروع اقتصادي، وهو معدل عال جداً لدولة عاد إليها الأمن والاستقرار بعد ظروف عصيبة، وتتنوع هذه المشاريع ما بين البنية التحتية، والكهرباء، والمشاريع السكنية، وبناء الطرق والتي وصلت لأكثر من 7000 كيلو متر».

وفي سؤال لـ«البيان» عن مدى وجود أي بصمات إيرانية في العمليات الإرهابية التي عصفت بمصر بالآونة الأخيرة، قال إن «إيران في الخريطة التآمرية ضد مصر، تشاركها بذلك تركيا، وقطر، وبمثلث تآمري، واضح، ومعروف، ولا توجد أي مشاكل بالمنطقة، إلا ولهذه الدول الثلاث علاقة بها، وتمثل الرعاية الإيرانية لحزب الله تأكيداً على أهمية التخوف من إيران، والتي لا تريد خيراً للمنطقة، ولقد ظهرت محاولات تقرب إيران لمصر، بفترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، لكن هذا العصر انتهى بلا رجعة، لكن الأيادي الخفية لهذه الدول لم تنته».

تصريحات حاقدة

وفي سؤال آخر، عن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ما يخص تنقيب الحكومة المصرية لحقول الغاز بالقرب من قبرص، قال إنها «تصريحات حاقدة، جاءت بعد أن رأى الأتراك النجاح الاقتصادي الكبير لمصر بافتتاح حقل ظهر، والذي سيغطي إنتاجه احتياجات مصر من الغاز، وعليه فتصريحات أردوغان لا قيمة لها، والجيش المصري قادر على حماية المياه الإقليمية، والثروات المصرية، وكان رد الخارجية المصرية بهذا الصدد واضحاً، وشديد اللهجة».

ترك الرد