حكومة ورق بعد الاعتذار من حرف الــ “س” لان المقام لا يسمح بالخوض في مسمياتهم ، محروقات كهرباء مياة بنية تحتية في مجملها تقع تحت مظلة الوزارات ومصاريفها التي تعتمدها تلك الحكومة في موازناتها المستقرة رغم عدم استقرار الارض تحت اقدام المواطن الذي يتحمل العبئ الاساسي في رفد تلك الميزانية بمختلف المجالات .

لست هنا لا شرح مدى  المفارقات بين ما يتقاضاه اعضاء الحكومة وانجازاتهم على ارض الواقع ، فهذا يحتاج منا الي استحضار مجلدات ومعلقات لأحصر لها ان اردنا الاستيضاح عن مجرد وزارة واحدة فقط فما بالنا لو اردنا كل الحكومة .

حضرموت  تلك القلعة التي لم يطب للكثيرين ان يروها تهنئ بالأمن والامان والاستقرار المنطلق من اخلاص ابناؤها وقيادتها التي التحمت في ميادين الشرف والبطولة ليستقر كل شبر وصلت اليه اقدامهم وهم لازالوا مستمرون في تقدمهم مشرق ومغرب تلك الارض المحبة لا بناؤها والمرحبة بكل من استقر فيها بشرف البطولة والتضحية .

ليس بغريب ان تُحارب الارض الحضرمية قبل انسانها بمختلف الوسائل والطرق الملتوية تارة والغامضة في اغلبها والتي تعد نكاية في تلك القيادة التي امسكه بالدفة نحو النهوض وخلفها كل شرائح المجتمع الحضرمي الغيور على الارض والانسان .

توالت الانتصارات المدعومة من رجال العزة عيال زايد ورواد الرحمة ابناء سلطان الذين واكبوا الحضارم في ميادين القتال قبل البناء والتعمير ، وليس بغريب عليهم ذلك لما وجدوه من صدق القول والفعل من ابناء الارض الحضرمية المشهود لهم في ذلك .

غض الطرف كل حضرمي على هذه الارض عن كل التجاوزات والازمات التي تخلقها تكرارً وزارات حكومة الشرعية بمختلف الاوقات ، الا ان هناك من لا يطيب له الحال ولا المقام الا بزرع تلك الفتن والاحقاد بين الحين والاخر ولعل اخرها صوت الشرعية الرسمي على شاشتها الواهية التي تناوله وبكل تبجح حرب شعواء على رمز العزة لحاضر حضرموت الابية وعنوان صمودها الاسطوري امام عنجهية الظلم والاستبداد .

اعقل بان تكون مهاجمة قوات النخبة الحضرمية “درع حضرموت المنيع” من هذا المنبر الذي يمثل صوت الحكومة الواهية في اصلها ، إن ابناء حضرموت قاطبة من الذين قدموا ارواحهم لا جل عزة هذه الارض يقفون صفاً واحد خلف القيادة التي وهبت نفسها لقيادة الدفة نحو الامن والامان وبناء هذه الارض بخطئي متأنية مدروسة تواكب التقدم العالمي المعاصر.

ليس بغريب عليهم مهاجمة الامن والامان والاستقرار لانهم اعتادوا على تلك المزايدات والمغالطات المتتالية في مسيرتهم ، سطرت وتسطر قوات النخبة ومن خلفها القيادة الحكيمة وكل الشرفاء من ابناء حضرموت ، ولعل تلك الاصوات النشاز ينطبق عليها قول  لو كل كلب عوي ألقمته حجرا  لأصبح الصخر مثقال بدينار  دمتي حضرموت ارضي ارض العزة والوغاء ودام كل شريف على هذه الارض الغراء .

ترك الرد