منى باعمر: الطلاب المتفوقين ضمت 200 طالبا وطالبة لرعايتها هذا العام تجسيدا لرسالتها للتشجيع على التفوق

0
357

عدن( المندب نيوز ) خاص

ضمت مؤسسة الأمل التنموية للطلاب المتفوقين بالعاصمة عدن، 204 طالبا وطالبة من الطلاب المتفوقين الجدد لبرنامج الرعاية للابتعاث الداخلي باستهلالة العام الجاري 2021م من جامعتي عدن وأبين والمعاهد والكليات بلحج والضالع، وذلك تجسيدا لرسالتها لتشجيع الطلاب على التفوق.

واوضحت الاخت/منى محسن باعمر مسؤولة السكرتارية بالمؤسسة، إلى قيام المؤسسة بتحويل تصنيف الطلاب الذين انهوا دراستهم الجامعية من طلاب دارسين للعام (2019م/2020م)، إلى خريجين، وأعضاء بنادي الأمل للخريجين والشباب المنضوي تحت مظلة المؤسسة كي تستمر رعايتهم من قبل المؤسسة في إطار برامج وفعاليات النادي.

في سياق متصل استعرضت الاخت منى باعمر، جانب من الأنشطة والفعاليات التي اضطلعت المؤسسة بتنفيذها خلال العام الجاري2021م..، مشيرة إلى أن المؤسسة شاركت بمهرجان الوفاء بعدن، وحفل التكريم والتوديع للدكتور حسين باسلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الذي أقيم بمناسبة أنتهاء مدة عمله بالوزارة..، لافتة إلى أن المؤسسة شاركت بالعديد من الفعاليات منها مشاركة الإدارة التنفيذية في دورة المسح الميداني للتحقق من قوائم المستفيدين، ومحاضرة عن الدعم النفسي للطالب المتفوق في ظل الأوضاع الراهنة.

واردفت بالقول: أن مقر المؤسسة شهد أحتفالية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة والتي نظمت بالتعاون بين مؤسسة الأمل للطلاب المتفوقين ومؤسسة إبداع للبيئة والتنمية المستدامة.
واضافت أن المؤسسة ونادي الأمل للخريجين والشباب نضما رحلة علمية استطلاعية لزيارة قلعة صيرة وصهاريج الطويلة وعدد من المعالم القديمة بالعاصمة عدن.
ونوهت إلى توقيع المؤسسة أتفاقا لشراء كتب علمية عن “التيقظ الدوائي” لدعم طلابها المشمولين برعايتها بكلية الصيدلة بمرجع مهم بمجال تخصصهم.

إلى ذلك أشارت الاخت منى باعمر أن المؤسسة شكلت مؤخرا لجنة الأمل الصحية والبيئية التي ضمت عدد من طلاب وخريجي المؤسسة، برئاسة الأستاذ حسين حسن بارحيم، ونائبه الدكتورة مروة عبدالكريم.

ولفتت الى جهود فريق الأمل المجتمعي، ونادي الخريجين والشباب، بتوزيع المساعدات العينية للاسر المتعففة، حيث تم توزيع التمور والسلال الغذائية والأرز خلال شهر رمضان المبارك بمناطق عدن ولحج، في إطار جهود التخفيف من الصعوبات المعيشية ودعم المجتمع.

LEAVE A REPLY