انتقالي حضرموت ينفي تلقيه أي بلاغات عن محتجزين لدى السلطات في السعودية ويؤكد أن الخطاب المتداول مزور

174

المكلا (المندب نيوز) خاص

اكدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، أن الخطاب المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يدعي تلقي الهيئة لبلاغات من أسر شخصيات في المملكة العربية السعودية، تفيد باحتجاز أبنائها، خطاب مزيف تزييفا واضحا،متهمة المطابخ الإخوانية بإصداره بهدف الحاق الضرر بالمذكورين في ذلك الخطاب.

وأشارت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن الشخصيات المذكورة في ذلك الخطاب المزور باسم الهيئة التنفيذية للمجلس بحضرموت، تتمتع بكامل حريتها، ولم يصلها أي إشعار من اي جهة أمنية في داخل المملكة.

وجاء في نص البيان:

في محاولة يائسة وخبيثة لالحاق الضرر والانتقام من الوجاهات والشخصيات الجنوبية المقيمة في المملكة العربية السعودية، والداعمة لقضية شعبها، زورت المطابخ الإخوانية خطابا باسم رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بمحافظة حضرموت، أدعت فيه أن السلطات في الشقيقة المملكة العربية السعودية، إعتقلت هذه الشخصيات وان الخطاب يطالب قيادات المجلس بالتدخل لدى الأشقاء للإفراج عنهم.

إننا في الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بمحافظة حضرموت، نؤكد ان ذلك الخطاب مزور تزويرا واضحا، فقد خلا من ختم البريد الصادر ، وأن الأخوة الواردة أسماؤهم في ذلك الخطاب، وهم: الشيخ مبارك باعبود باوزير، والشيخ عبدالله أحمد بامشموس، والشاعر عبدالله الجعيدي، والأخ محمد باصولان، يعيشون ويتنقلون في أرض المملكة بكامل حريتهم ولم يتلقوا أي استدعاء من أي جهة أمنية سعودية، ولم نتلقى نحن أي بلاغات من أسرهم. إن مثل هذه الفبركات، إنما تعبر عن اليأس والاحباط الذي وصلت له تلك المطابخ الشيطانية، نتيجة للاصطفاف الجنوبي حول المجلس الانتقالي، والتعاطف الذي تحظى به قضية الجنوب لدى قادة ونخب المملكة، والمجتمع الدولي، والذي يتعزز يوما بعد آخر، بفعل صمود شعب الجنوب ودفاعه المستميت عن أرضه، وامتنانه لما قدمه الأشقاء في التحالف العربي من دعم، كان له فضل كبير في تحرير العاصمة عدن ومختلف مناطق الجنوب من ذراع إيران الحوثية.

مرة أخرى ننفي جملة وتفصيلا ذلك الخطاب، ونجدها فرصة لنجدد التعبير عن امتناننا وشكرنا للدعم السخي والتضحيات الجسيمة التي قدمها الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لتحرير أرضنا.

LEAVE A REPLY