الرياض(المندب نيوز)وكالات

تصدّرت الإمارات للعام السابع على التوالي، قائمة الدول المفضلة للعيش لدى الشباب العربي، كما تصدرت قائمة الدول التي يرغب الشباب لدولهم أن تحذو حذوها، كونهم ينظرون إليها باعتبارها أنموذجًا يحتذى للبلدان الآمنة اقتصاديًا، حسب نتائج استطلاع صدر الاثنين في دبي.

وخلص استطلاع “أصداء بيرسون مارستيلر”، إلى أن “الشباب العربي في جميع أنحاء المنطقة يبدي ثقة كبيرة ًفي الأمير محمد بن سلمان، ويقول اثنان من أصل كل ثلاثة مشاركين في الاستطلاع (36%) أنهم يدعمون تعيينه وليًا للعهد. وقالت نسبة مشابهة (64%) إنه قائد قوي، بينما يرى (59%) أن محمد بن سلمان سيقود المملكة في الاتجاه الصحيح”.

وفي الاستطلاع حظي ولي العهد السعودي بدعم الغالبية العظمى من الشباب السعودي، حيث أعرب 91 % عن دعمهم لتعيينه، ويراه 97% قائدًا قويًا، وقال 90 % إنه سيمضي بالبلد في الاتجاه الصحيح. ودعمت نسبة مشابهة (94%) حملة محمد بن سلمان لمكافحة الفساد، والتي طالت عددًا من المسؤولين ورجال الأعمال والأمراء.

وأعرب ما يزيد على تسعة من أصل كل عشرة (92%) شباب سعوديين عن ثقتهم بنجاح برنامج الاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وفق رؤية السعودية 2030.

وقال الشباب العربي في المجمل (86 %) إنهم يؤديون حملة الأمير على الفساد وتراوحت هذه النسبة بين 89 % في دول مجلس التعاون الخليجي، و85 % في شمال أفريقيا، و83 % في شرق المتوسط.

وتوقع الشباب العربي أن يكون لولي العهد السعودي تأثير أكبر على المنطقة خلال العقد المقبل مقارنة بأي قائد عربي آخر.

وكانت التوقعات بشأن دور محمد بن سلمان في المنطقة مرتفعة جدا بين الشباب الخليجي تحديدا، إذ توقع 25 % منهم أن يكون ولي العهد السعودي الأكبر تأثيرا خلال العقد المقبل.

وخلص استطلاع “أصداء بيرسون مارستيلر”، إلى أن الشباب العربي يعتقد أن داعش والربيع العربي، كانا الأكثر تأثيرا على المنطقة العربية خلال العقد المنصرم وكان هذا التأثير برأيهم سلبيًا.

كما توصل الاستطلاع إلى أن الشباب العربي يرى أنه من أجل إعادة المنطقة إلى المسار الصحيح، لا بد من دحر الإرهاب وتوفير وظائف ذات دخل جيد، وإصلاح نظام التعليم ومكافحة الفساد.

وأفاد الاستطلاع بأن الشباب العربي يدعم النهوض بحقوق المرأة، ومنحها مزيدًا من الحرية والتعبير عن رأيها وممارسة ذلك بكل أريحية، منوها إلى أن نسبة متزايدة من الشباب العرب تعتقد أن داعش أصبح أضعف، وتبدي ثقة متنامية بقدرة حكوماتها على مواجهته وهزيمته، لافتا إلى أن الشباب في الشرق الأوسط ينظر بصورة متزايدة إلى الولايات المتحدة باعتبارها عدوا، بينما تعزز روسيا مكانتها حليفًا أول في المنطقة.

اترك تعليق