المكلا (المندب نيوز) وكالات

قال رئيس أركان القوات الجوية في الجيش الوطني الليبي، صقر الجروشي، إن سلاح الجو أوشك على تنفيذ أكبر عملية جوية في تاريخ ليبيا، مضيفاً أن الساعات القادمة، ستكون مؤلمة جداً على أردوغان، فيما تواصل تركيا، دعمها للميليشيات الإرهابية في ليبيا، في مسعى لوقف تقدم الجيش الوطني الليبي، الذي يخوض حرباً ضارية ضد الميليشيات الإرهابية وشبكات التطرّف.

وأوضح الجروشي، أن جميع المواقع والمصالح التركية في جميع المدن المحتلة، هدف مشروع لمقاتلات سلاح الجو الليبي، وأهاب بالمدنيين الابتعاد عنها، مضيفاً: «نطمئن الشعب الليبي، بأننا سندافع عنهم بكل ما أوتينا من قوة، حتى نفني العدو المحتل، أو نفنى فوق تراب بلادنا الطاهر».

وأكمل رئيس أركان سلاح الجو: «نوجه تحذيراً أخيراً إلى المغرر بهم والمنضمين إلى الميليشيات، بأن يُسلموا أنفسهم، حتى لا يضعوا أنفسهم في مواجهة مع قوات الجيش الليبي».

إلى ذلك، صرح الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، بأنه كان جديراً بحكومة الوفاق أن تفك الارتباط بالميليشيات، لكنها فعلت عكس ذلك، ومنحت الشرعية للمجرمين، وأعطتهم رتباً عسكرية، رغم أنهم مدرجون على قوائم الإرهاب في مجلس الأمن. وأكّد أنّ حكومة السراج، أتت لأجل الإبقاء على الإخوان والإرهابيين في الحكم، بعيداً عما تقتضيه مصلحة الشعب الليبي، الذي يعاني وضعاً صعباً.

وأوضح المسماري أن الميليشيات الموالية لحكومة السراج، تنقسم إلى نوعين، ميليشيات إجرامية، وأخرى إرهابية متطرفة، وأضاف أن الميليشيات حصلت على مليارين و400 مليون دينار من السراج، بشكل نقدي، مع بداية عملية طرابلس.

ولفت المسماري إلى أنّ التدخل التركي، ليس جديداً باعتباره بدأ منذ العام 2014، فيما الجديد في الأمر أنّ هذا التدخّل أصبح علناً الآن، وأمام أنظار المجتمع الدولي والإعلام، إلى درجة أنّ الرئيس التركي، رجب أردوغان، صرّح بذلك.

على صعيد متصل، يرى الباحث الاستراتيجي، فرج زيدان، أن ما يجري الترويج له بعد انسحاب الجيش الوطني الليبي من قاعدة الوطية، صادر بالأساس عن تنظيمات الإخوان التي تسعى إلى التهويل. ووفق زيدان، فإنّ الجيش الليبي يسيطر على أكثر من 90 في المئة من مناطق البلاد، وهو يخوض حرباً مستمرة لأجل تحرير طرابلس.

في الأثناء، عرض وثائقي بعنوان «أردوغان.. كابوس ليبيا»، وبث على قناة «سكاي نيوز عربية»، فصولاً مروعة من انتهاكات الميليشيات بحق المدنيين في ليبيا. وعرض العمل شهادات لمرتزقة سوريين، جاءت بهم تركيا إلى ليبيا، وأكدوا أنهم جاؤوا من سوريا عن طريق غازي عنتاب، جنوبي تركيا، قبل الوصول إلى مطار مصراتة.

ترك الرد