المكلا ( المندب نيوز ) خاص 

 

عندما وقع الانقلاب على شرعية الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي في العاصمة صنعاء من قبل مليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح حدث في شرقي اليمن بمحافظة حضرموت تحديدا بالمناطق الساحلية منها انسحاب مدروس لتلك الالوية التي كانت تحت قيادة قائد الفرقة الاولى مدرع سابقا اللواء الركن علي محسن الاحمر نائب رئيس الجمهورية حاليا التي اغلب قوامها من مناطق شمال شمال اليمن سلمت من خلاله 10 الوية عسكرية بمدرعاتها دون اشتباكات بطريقة تآمرية من قائد الفرقة الاولى (الاحمر) المنتمي لحزب الاصلاح التابع لحركة الاخوان المسلمين لعناصر القاعدة.

 

في تلك الآونة رجح البعض من اهالي مناطق ساحل حضرموت وتحديدا عاصمتها (المكلا) ان حضرموت سلمت إلى القاعدة تحت وصاية وتنسيق مشترك بين واطراف عسكرية واطراف اخرى تابعة لحزب الاصلاح اليمني.

 

حيث غنمت القاعدة معدات ثقيلة ومتوسطة وخفيفة متكاملة، وقد استمر الحكم القاعدي في حضرموت قرابة السنة ..

 

خلال هذا العام تدخلت قوات التحالف العربي لتخليص ساحل حضرموت من الارهاب من خلال تدريب قوات عسكرية جديدة من ابناء مناطق حضرموت لتخليص انفسهم واهاليهم من آلات القتل البشرية (القاعدة)؛

وقوات النخبة الحضرمية هي قوات دربت من قبل التحالف العربي بخبراء في مكافحة الارهاب اطلق عليهم اسم (النخبة) للاحترافيه القتالية العالية التي تتمتع بها تلك القوات وهي من ضمن قوام وزراة الدفاع اليمنية ويتلقى فرادها المستحقات المالية من الشرعية ضمن قوام الجيش الوطني المؤسس حديثاً.

 

 

وهذه الخطوة جعلت من جيش النخبة له حاضنة شعبية في مختلف المناطق من خلال تعاون الاهالي في الابلاغ عن اماكن تواجد عناصر القاعدة .

 

وقد جمع هذا التنظيم الارهابي خلال فترة سيطرته على حضرموت أخطر الارهابيين والمطلوبين دوليا، وهذا ما جعل تحرير حضرموت من قبل التحالف العربي بحضرموت ضرورة لكي لا ينهار الأمن في شبه الجزيرة العربية والشرق الاوسط والحد من انتشار سطوات التنظيم على مساحات شاسعة في اليمن.   

 

بعد خوض معركة تحرير المكلا من قبل قوات جيش النخبة الحضرمي ومساندة ودعم قوات التحالف البري والبحري والجوي والتي راحت ضحيتها العشرات من قوات النخبة التابعة للمنطقة العسكرية الثانية بقيادة اللواء فرج سالمين البحسني الذي عين بقرار من الرئيس الشرعي للبلاد انتصرت القوات المشتركة والتي خصصت في مكافحة الإرهاب والمدربة تدريبا عاليا من قوات التحالف العربي بحضرموت على  الارهاب والقاعدة بحضرموت .

 

لكن مازال التحدي قائما لهذه القوة المنتصرة وهو كيفية مواجهة العمليات الارهابية الانتحارية لبسط الامن العام في المحافظة.

 

خصوصا انها شهدت عمليات إرهابية مشابهة وهذا ما جعل التحدي اصعب لفرض الأمن وملاحقة أوكار الإرهاب الخطرة ..

 

بمساعدة خبراء امنيون من دول التحالف العربي نفذت عمليات استخبارية دقيقة حيث نجحت تلك العمليات في إلقاء القبض على أخطر الإرهابيين في شبه الجزيرة العربية ومن يشكلون خطرا على الأمن العالمي والمطلوبين دولياً في قضايا إرهابية في شتى دول العالم. 

 

 

حيث قدمت القوات المشتركة بالتحفظ على العناصر الخطرة في مكان آمن من اي استهداف احترازا من تمكن هذه العناصر من الهروب والعودة مجددا لتنفيذ عمليات إرهابية خصوصا أن سجون الدولة مدمرة وغير محصنة . 

 

بعد عمليات المطاردة والملاحقة لكل المتسببين والمساعدين للعناصر الارهابية حقق بعدها أمن حضرموت استقرارا ملحوظا دون غيره في المناطق المحررة باليمن من قبضة الانقلابيين .. ولم يستطع التنظيم الإرهابي من تنفيذ أي هجوم خلال عام كامل ماض بعد ان تم قطع كل خطوط التواصل والامداد والتجهيز لشن مثل هذه العمليات الانتحارية التي تؤدي بحياة الكثير من المدنيين والعسكريين في البلاد .

 

 

وقد رصدت خلال الآونة الأخيرة حملات تعاطف من أحزاب يمنية مع الارهابين الخطرين كون تلك الأحزاب شريكة في اللعبة السياسة ودعمها للتنظيم الإرهابي المحارب والمطارد دوليا، واتضح للعيان أن حملات التعاطف هذه هدفها تنفيذ مخططات سياسية لإرباك الأوضاع مرة أخرى في اليمن وكسب مصالح شخصية وحزبية.

 

 

وشنت تلك الأحزاب حملة لتشويه قوات التحالف العربي والقوات الشرعية التابعة للمنطقة الثانية وهذا ما استدعى أن تطالب القوات الشرعية من لجنة محاميي حضرموت التابعين لمنظمات حقوقية انسانية دوليا وعربيا ويمنيا لتتفقد مكان احتجاز العناصر الإرهابية  الخطرة ورفع تقرير للراي العام وللمنظمات عن حالة وضع المساجين؛ وأكد بيان صادر عن مجموعة من محاميي حضرموت ان المعاملة التي يتلقونها المساجين الارهابيين حسنة ومكان الاحتجاز مهيئ ومجهز لما تطلبه الانظمة والتشريعات الحقوقية الانسانية في العالم، وخلال البيان تم نفي كل الادعاءات عن سوء المعاملة لتلك العناصر المحتجزة على خلفية قضايا تهديد الأمن القومي العربي والعالمي .

 

 

لم تكلف نفسها تلك الأحزاب المشتبه بها في دعم الإرهاب باليمن من رفع تقارير حقيقية مستندة من الواقع وبيان مجموعة لجنة محاميي حضرموت لمختلف وسائل الاعلام التابعة لها حيث انها شرعت باستدعاء منظمة وهمية تدعى منظمة (سام) لتظليل الرأي العام العالمي وللتعاطف مع الارهابين لتشكيل ضغطا على الجهات الرسمية متمثلة بسلطات حضرموت للافراج عنهم. 

 

وكان الرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي قد أشاد بتحرير قوات النخبة الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية لمختلف مناطق ساحل حضرموت من عناصر الارهاب وتأمينها للمياه الاقليمية للبحر العربي في مكافحة القرصنة والارهاب وقلد قائد قوات النخبة قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني وسام الشجاعة.

 

بحسب تقارير جهات رسمية كشفت حقيقة التنظيم الارهابي في اليمن بحيث انه ألعوبة سياسية بإشراف شخصيات عسكرية في النظام السابق وحزب الإصلاح فرع جماعة الاخوان باليمن المصنف في قائمة الإرهاب بالعالم. 

 

وتعتبر محاولات فك سراح الارهابيين هدف لتعكير صفو الأمن بالمحافظة التي استعادت عافيتها بعد عام من التحرير ولم تشهد أي اقلاق للسكينة أو الامن العام فيها وهذا اعتبره اهالي حضرموت انجاز يسجل لقيادة المنطقة العسكرية الثانية بالتعاون مع قوات التحالف العربي بحضرموت.

اترك تعليق