صنعاء (المندب نيوز) متابعات

 

أصدرت ميليشيا الحوثي عددا من القرارات غير المعلنة بإجراء تعيينات عسكرية من القيادات الموالية، وإزاحة ضباط من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقالت مصادر عسكرية في صنعاء إن التعيينات طالت قيادات عسكرية في عدد من الألوية والوحدات العسكرية، التابعة للحرس الجمهوري السابق، حيث تمت إزاحة بعض القيادات الموالية لصالح وتعيين قيادات اخرى موالية للحوثيين.

 

وتهدف التعيينات العسكرية إلى وضع يد الحوثيين بشكل كامل على هذه القوات، بعدما كانوا أصدروا ثلاثين قرارا بتعيينات في وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب من الموالين لهم.

 

كما أصدر الحوثيون عددًا من القرارات بتعيينات في الجهاز الإداري من الموالين لها وإزاحة أنصار صالح منها.

 

فقد وضع الحوثيون يدهم على جهاز القضاء في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وقاموا بتعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى موالٍ لهم.

 

وأصدر رئيس المجلس السياسي صالح الصماد قرارا بتعيين القاضي أحمد يحيى محمد المتوكل رئيساً لمجلس القضاء الأعلى في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، بدلا عن القاضي عبد الملك الأغبري المحسوب على حزب صالح.

 

ويسعى الحوثيون الى السيطرة على القضاء والقيام بتعيينات فيه من القضاة الموالين لهم، لكي يتسنى لهم القيام بمحاكمات للمعارضين لهم ومن أعلنوا تأييد السلطة الشرعية.

 

كما عين المجلس السياسي اثنين من الموالين للحوثيين وكلاء في وزارة المالية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في سلطة الانقلاب.

 

وتم تعيين إبراهيم أحمد علي الحيفي رئيساً للهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بدلا عن الدكتور علي الشعور القيادي في حزب المؤتمر.

 

ويسعى الحوثيون من خلال التعيينات في المؤسسات المدنية إلى تعزيز نفوذهم المالي، بعد ازاحة الموالين لصالح وآخرين من الكوادر المؤهلة.

 

وتأتي حزمة القرارات هذه التي أصدرها الحوثيون كتدشين لمرحلة جديدة من صراعهم مع صالح والذي تصاعدت وتيرته مؤخرا. حيث لا يزال قادة ونشطاء الحوثي يشنون هجوما على صالح وحزبه.

 

الحوثي ويوم الغدير

 

وقد نشر رئيس ما يسمى باللجان الشعبية صورة لقرار سابق لحكومة صالح عام 2005 بمنع الاحتفال بيوم الغدير، وقال في تغريدة على تويتر: “صورة من القمع الذي مارسه النظام السابق ضد اليمنيين ومعتقداتهم حيث مورس الظلم هذا بعد الحرب الاولى” في إشارة إلى الحرب الأولى بصعدة بين الحوثيين وقوات الجيش إبان حكم صالح والحوثيين.

 

وكان يمنع الحوثيين من إقامة مثل هذه الاحتفالات بصعدة بينما أقاموا السبت احتفالات كبيرة وسط العاصمة صنعاء، ومدن أخرى بـ«يوم الغدير»، أو ما يسمى بيوم الولاية لعلي ابن أبي طالب.

 

ونظم الحوثيون عرضاً عسكرياً لأول مرة، في الاستاد الرياضي بمدينة إب أُلقيت عدد من الكلمات المعبرة عن الولاية، ووجوب حصر الحكم بالحوثيين، وبأن لهم الحق الإلهي في ذلك، باعتبارهم سليلو النبوة.

 

ولقي إقحام القوات العسكرية في الاحتفال استياء في صفوف أنصار صالح في إب.

 

في المقابل هاجم ناشطون من إنصار صالح هذه الاحتفالات والدعوات لنظام الولاية واعتبروها تهديدا للنظام الجمهوري والعودة الى النظام الأمامي الذي قضي عليه قبل 55 عاما.

 

ترك الرد