عدن(المندب نيوز)خاص

شهد مقر الحكومة اليمنية معاشيق مؤخراً إنقسام بين رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر ، ووزير داخليته أحمد الميسري ، على خلفية الأحداث التي شهدتها عدن.
 
وذكرت مصادر خاصة في معاشيق أن الخلاف نشب على خلفية مساعي بن دغر للتهدئة وحلحلة الأزمة الأخيرة التي شهدتها بصورة سلمية ، وهذا الأمر يرفضه الميسري الذي يريد التصعيد عسكرياً.
 
وأفادت المصادر أن توسع الخلافات بين الطرفين دفع بن دغر لطرد الميسري من معاشيق ، وهو ما أضطر الميسري إلى عقد إجتماعه الأخيرة في منزله ، حسبما ذكرت مصادر مقربة من الميسري ، وأظهرته صور الإجتماع في منزله.
 
وقالت مصادر حضرت إجتماع وزير الداخلية ان الميسري عبر عن غضبه مما أسماها سلبية رئيس الحكومة في التعامل معه وهو يحاول الدفاع عنه. خاصة بعد تلقي الميسري اتصالا هاتفيا من نائب هادي المدعو علي محسن الاحمر.
 
يذكر أن إجتماع لوزارة الداخلية عقد الأحد وترأسه الميسري خرج باعتماد مبلغ مليوني ريال لأسر الشهداء وايضا علاج الجرحى وتجاهل الشهداء والجرحى من المواطنين وقوات المقاومة الجنوبية ، على الرغم من أن الحكومة سبب في إندلاع المواجهات.
 
وصعد الميسري في الإجتماع من خطابه التحريضي  كما أكد أنه سوف يمضي في تنفيذ ما أسماها الخطة الأمنية التي أعدت للعام 2018م، التي هدفها تمكين الاخوان المسلمين من عدن  وهذا ما يعتبر تصعيد عسكري من قبل الميسري لربما يهدف من خلاله لتفجير الأوضاع في عدن مجدداً.

1 تعليق

  1. رسالتى إلى ألرئيس هادي
    نحن وأنت وكل إنسان عاقل يعرف أن البعض في حكومتكم من يدفع إلى ألأسواء وفيهآ رجل طائش ويدفع إلآ أسوء الأمور ونحن في غنى عنهآ لسنآ في حاجة لمن يدفع بصدام جنوبي جنوبي عدى من ينفذ عمل ومخطط مشبوه فنحن في أبين لايمكن أن نحكم الجنوب لوحدنآ ولايمكن أت تحكم الضالع أولحج أو شبو أو أي محافظة أخرى تتحكم في الجنوب لوحدها .نحن في بيت وآحد ومصيرنآ وآحد ومن يدفع لأسوأ ألأمور فهواء رجل متهور ولم يتعلم من التآريخ إلٌُى اذا كان له أجندة تآمرية ضد الجنوب وأهله

ترك الرد