المكلا (المندب نيوز) وكالات

أعلنت مصادر إعلامية ومصادر محلية أن قوات تابعة لميليشيات إيرانية وصلت إلى جبهات إدلب، تمهيداً للمشاركة في هجوم محتمل على المنطقة، في وقت حذر مجلس الأمن من «كارثة» وشيكة في المدينة السورية.

وكشف مصدر مُعارض في فصائل الشمال أن الإيرانيين وحزب الله استقدموا تعزيزات ضخمة من دمشق والزبداني إلى سهل الغاب وجبال اللاذقية، لكنه استبعد عملاً عسكرياً واسعاً، وكشف المصدر معلومات أكدها قادة ميدانيون ومواقع ترصد تحركات الإيرانيين وحزب الله في سوريا، أن أرتالاً متواصلة من الميليشيات العراقية والإيرانية انطلقت من دمشق باتجاه إدلب بدءاً من 27 أغسطس الماضي.

وأظهرت مقاطع فيديو عشرات المركبات تقلّ عناصر ميليشيات تتجه نحو إدلب.

وقُدر عدد عناصر الميليشيات المُجهزين لمعركة إدلب بـ7 آلاف مسلح.

تحذير

في الاثناء، قال مندوب فرنسا أن هناك مؤشرات على كارثة إنسانية في إدلب وعمليات النزوح بدأت.

واعتبر أن اجتماع طهران لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا للحفاظ على السلم، مشيراً إلى أن الهجوم العسكري إن حدث في إدلب ستكون له تداعيات كارثية.

فيما قال مندوب الصين، إنه ليس هناك بديل عن التسوية السياسية كحل في سوريا.

بدوره، دعا مندوب السويد مجلس الأمن إلى التحرك سريعاً لوقف التصعيد في سوريا.

كما دعا مندوب هولندا روسيا وإيران لوقف تحضيراتهما لضرب إدلب، مطالباً الضامنين في أستانة وقف كل عمليات العنف في سوريا، ومحذراً من مخاطر التصعيد السريع في سوريا.

في المقابل، قال مندوب روسيا، أحد الداعمين الأساسيين لنظام بشار الأسد في سوريا، إن موسكو ستضرب «المتطرفين في إدلب مع الحرص على حياة المدنيين»، وفق قوله.

إلا أن الأمم المتحدة ومراقبين يحذرون من أن ذلك لن يؤثر على المتطرفين فقط، بل سيمتد ليشمل مدنيين.

كمين

إلى ذلك، قتل 21 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في كمين نصبه تنظيم داعش في آخر جيب يتحصن فيه المسلحون في جنوب شرق سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «قتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في كمين نصبه تنظيم داعش ليلاً في منطقة تلول الصفا».

دعوة تركية

دعا رئيس تركيا رجب أردوغان في مقال نُشر أمس في صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، موسكو وطهران، حليفتي النظام السوري، إلى منع «كارثة إنسانية» ترتسم في محافظة إدلب.

وجاء في المقال «إن واجب منع إراقة الدم لا يقع فقط على الغرب، تتحمل إيران وروسيا مسؤولية مماثلة في تجنب هذه الكارثة الإنسانية».

وحشد النظام قواته في المنطقة لمهاجمة إدلب واستعادة السيطرة على آخر معقل للمعارضة في البلاد.

اترك تعليق