المكلا (المندب نيوز) كتب: منية بأكثير

عندما نسمع بعمل درامي يمثله مجموعه من الحضارم يتبادر الي اذهاننا ماهي الصورة التي ستعبر عن نخبه من البشر تميزوا اينما رحلوا وارتحلوا  كان الشغف يسبق الأنظار فهذا العمل ليس بالكوميدي الذي  نحتمل فيه الاخطاء وليس بالبدوي الذي سيدّعون في الأخير انه من باديه ليس لها وجود.

 جاء رمضان ليحمل الصدمة وليحمل للمشاهد الخزي والعار فالحضرمي سارق لأهله وحاشا الحضرمي ان يكون هكذا وذلك في  الحلقة الاولى لنقول فلربما تسفر الأحداث عن ندم .

 لتسفر الأيام عن أحداث وحوارات أقل ما يقال عنها تافهة جدا ليذهبوا أبناء حضرموت الى عدن ويكونوا المسخرة والمداعاة لسخريه 

يا كاتب المسلسل هل كلفت نفسك لتعرف من هم قاده جامعة عدن لترى كيف كانوا الطلاب  الحضارم ومازالوا  فليس هم من يجرون وراء الحب ولا هم الأشخاص الذين تستطيع بنت مهما كان جمالها ان تجعله اهبل بهذه الصورة .

ولنعود من جديد وكأنها لم يكفيه ما حدث من جرح للإنسان الحضرمي ونرى الحضرمي الذي  ذهب الى السعودية ولم يفلح ليذهب إلى الكويت ويكون السارق بالكويت كذلك فيسرق رب العمل ويخّون اخر ويتسلق على أكتاف صديقه  اخيرا سأقولها ان كنت لن تجيدوا صياغة مسلسلاتكم برزانه وان توصلوا الواقع كما يجب ترفعوا ولا تجعلوا منا مداعاة للسخرية فلم يكن الحضرمي يوما كذلك الحضرمي تميز بذكاة وصدقه وامانته تميز بكونه رغم كل شيء إنسان يفرض احترامه اينما ذهب  وان كنتم لن تمثلوا الواقع فلا تجازفوا باسم حضرمي في هكذا عمل  واكثر ما يدعو للأسف ان يرضى الحضرمي بعمل مثل ذلك. والكثير والكثير من الانتقاد ولكن الكلام عنها سيطول لندعها مره أخرى ولندع الأيام  تكمل البقيه فلربما يخيب الظن وتُحسن الصورة التي تكونت عن المسلسل  .

ترك الرد