مأرب (المندب نيوز) خاص

لم يكن الشاب سيف عبدالمغني طالب الهندسة الطبية المبتعث في القاهرة يعلم أنه وبعد عودته الى مدينة مأرب مقر إقامته وعائلته .. سيكون على موعد مع الموت بيد قاتل يرتدي البزة العسكرية ويتجول بسلاح الدولة في المدينة.

وفي تفاصيل الحادثة التي يرويها ابن عمه أحمد عبد المغني ، والذي قال : القصة الكاملة ما حصل اليوم لابن عمي الشهيد سيف عبد المغني في تمام الساعة الواحدة والربع ضهرا تقريبا من يوم السبت 29/يونيو ، واثناء ما كان الشهيد يستقل باص اجره نقل صغير امام مكاتب النفل الجماعي في مأرب توقف الباص لكي ينزل بعض الركاب وبعدها رجع الباص الى الخلف قليلا وكانت توجد سيارة حبه وربع بيضاء تتبع ابن قائد حراسة وزير الدفاع محمد المقدشي واثناء ما الباص يرجع للخلف دق السيارة الحبة بالغلط.

واضاف : وبدون اي مراعاة للركاب الموجودين في الباص اشهر ابن قائد حراسة وزير الدفاع والذي كان يقود السيارة الحبه مسدسة واطلق بشكل مباشر على الزجاج الخلفي للباص وكان الشهيد سيف عبدالمغني راكبا في المقعد الخلفي للباص اخترقت الرصاصة الزجاج واخترقت رأس الشهيد من الخلف استشهد على اثرها.

وأوضح : بعد عصر  اليوم اتى بعض مشائخ خولان وارحب ونهم للتحكيم بخمس بنادق ومليون ريال وتم رفض الحكم حتى يأتي عم الشهيد … العميد الركن علي عبد المغني من سفره خارج البلاد.

ترك الرد