المكلا (المندب نيوز) وام

في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات بهدف إعادة الاستقرار إلى بعض المدن في العراق، تم افتتاح محطة معالجة «مياه القبة» في شرق الموصل، بالتعاون مع الحكومة المحلية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتغطي المحطة 75% من احتياجات المدينة للمياه، ويستفيد منها 750 ألف شخص.

وشهد حفل الافتتاح المهندس منصور المريعيد، محافظ الموصل، وعدنان شيما، مندوب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اللذان قدّما الشكر لدولة الإمارات على دعمها السخي لهذا المشروع الذي أسهم في تحديث المحطة بالكامل واستبدال المضخات الرئيسة وتنقية المياه.

وتعتبر هذه المحطة من أكبر محطات المياه في محافظة نينوى في شرق الموصل، وتغطي 75% من احتياجات المدينة، ويستفيد منها 750 ألف شخص.

ويأتي افتتاح محطة المياه ضمن 23 مشروعاً يتم تنفيذها من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، وبتمويل قدره 220 مليون درهم (60 مليون دولار) من دولة الإمارات. و

يقدّر عدد المستفيدين من المشاريع 1.2 مليون شخص، إذ تهدف هذه المشاريع إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للمرافق الخدمية والاجتماعية في قطاعات الصحة والكهرباء والمياه والإسكان، والإسهام بشكل إيجابي في توفير فرص عمل وبناء القدرات الوطنية والنهوض بالمرأة وازدهار الأسواق المحلية، وتسهيل عودة النازحين إلى المناطق والمدن التي تم تطهيرها من تنظيم «داعش».

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي المساعدات الإماراتية للعراق بلغت 2.63 مليار درهم (716 مليون دولار أمريكي) خلال الفترة من 2014 حتى أكتوبر 2019، في عدد من القطاعات الإنسانية والتنموية، وهي تهدف إلى مساعدة الشعب العراقي على تلبية الاحتياجات الضرورية، وتوفير الخدمات الأساسية في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والكهرباء وغيرها.

وكانت الإمارات تكفلت بإعادة إعمار الجامع النوري ومئذنته،بمبلغ قدره 50.4 مليون دولار. ويذكر أن مسجد النوري الكبير، المشتق اسمه من نور الدين زينكي الذي أمر ببنائه عام 1172م أما مئذنته المعروفة بالمنارة الحدباء،و التي يبلغ ارتفاعها 45 مترا، فهي المعلم الوحيد المتبقي من المبنى الأصلي للمسجد، وحافظت على هيكلها لفترة 9 قرون وهي أعلى منارة في العراق.

وصارت المئذنة معلما بارزا دالا على المدينة، بحيث ارتبط الاسمان معا وصارت الموصل تسمى أيضا باسم المنارة، الحدباء، كما طبعت صورتها على ورقة نقدية من 10000دينار عراقي.

ترك الرد