تقرير خاص: سقوط “الجوف”.. نكسه صنعها “الإخوان” والتفاف غادر للتحالف

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

يعد السقوط المفاجئ لمدينة “الحزم” عاصمة محافظة الجوف المتاخمة للمملكة العربية السعودية، نكسه جديده يهبها حزب الاصلاح الارهابي للحكومة اليمنية الشرعية، والتفاف غادر لجهود التحالف العربي.

إذ لاقى سقوط عاصمة المحافظة ردود أفعال غاضبة بين أوساط الشعب، لاسيما بعد أن أكدت المصادر العسكرية والاعلامية أنها سقطت دون مقاومة من قبل الوية حزب الاصلاح المرابطة على حدود المحافظة.

سقوط مدينة الحزم بيد الانقلابيين الحوثيين أصاب كثير من السياسيين والمتابع للشأن اليمني بصدمة كبيرة، كونه جاء بعد أيام قليله فقط من سيطرة مليشيات الحوثي على أجزاء واسعة من محافظة مأرب ومديرية نهم القريبة من العاصمة اليمنية صنعاء.

خيانة:

ويظهر تهاوي تلك الجبهات بيد الانقلابين حجم الخيانة الذي تتلقاه شرعية هادي والتحالف العربي من قبل جماعة الإخوان في اليمن، إضافة لوجود فجوه كبيره وخلافات سياسية داخل صفوف الحكومة الشرعية، فيما يرى البعض أن أسباب هذه الهزائم تعود الى تغلغل الاخوان في سلم الهرم الحكومي.

كما كشفت هذه الإحداث الميدانية جبهات (نهم – مأرب – الجوف) ان مراكز القوى في شمال اليمن تخفي منذ اندلاع عاصفة الحزم في 2015م تحالفات شيطانية وتآمرات غير معلنه ضد الجهود العربية والجنوبية الرامية الى تطهير اليمن من المليشيات الانقلابية والتنظيمات الارهابية.

هناك خطط يفرضها حلف الشر الثلاثي (تركيا- قطر وإيران) على حزب الاصلاح “إخوان اليمن” بوجوب سقوط الجبهات التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، لابتزاز دول التحالف العربي بقيادة السعودية التي تسعى جاهدة لاستعادة استقرار اليمن.

أجندات خارجية:

كما يسعى حلف الشر الثلاثي (تركيا- قطر وإيران) عبر أدواته داخل اليمن “الإخوان” لتهديد المملكة العربية السعودية ، عبر القوات العسكرية الموالية لحزب الاصلاح المتواجدة والمرابطة في محافظة شبوة ووادي حضرموت .

هذه الهزائم صناعة إخونجية بامتياز ساهمت بشكل كبير في تقدم وتمكين مليشيات ايران الانقلابية من السيطرة على مديرية الحزم مركز محافظة الجوف .

وبعد أن تمكنت ميليشيات الحوثي الانقلابية من السيطرة على عاصمة المحافظة “الحزم”، قالت مصادر ميدانية أن قوات الحكومة الشرعية تلملم شتاتها وتحاول ترتيب صفوفها بعد أن انسحابها الى مناطق المديرية الشرقية.

وضع المحافظة:

فيما لازالت الانباء متضاربة ما بين النفي والتأكيد بعد سقوط عاصمة المحافظة عن وجود اشتباكات، نفى مستشار محافظ الجوف ” عبدالرحمن قاسم “، وجود أي اشتباكات في المحافظة، مشيرا إلى ”أن كل الأخبار المتداولة غير صحيحة“.

واكد “قاسم” في تغريده له على موقع” تويتر“رصدها محرر “المندب نيوز”:، أن ”ميليشيات الحوثيين سيطرت على مركز المحافظة والمديريات الغربية والجنوبية، بمساحة تقدر بـ35% من مساحة المحافظة.

وأشار “قاسم” أن قواتهم الحكومية تتمركز في معسكرات بالجهة الشرقية من المحافظة، على بعد 10 كيلو من مركز محافظة الجوف.

جانب إنساني:

الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن أطلقت نداء استغاثة عاجلاً إلى جميع المنظمات الدولية وجميع الجهات المعنية بالأعمال الإنسانية، دعت فيه إلى تحرك عاجل لمواجهة كارثة إنسانية متمثلة في موجة نزوح كبيرة من محافظة الجوف إلى محافظة مأرب المجاورة لها.

وتوقعت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، في بيان لها، أن يصل عدد الأسر النازحة من الجوف إلى نحو 25 ألف أسرة، خلال الساعات القادمة، الامر الذي يشكل تحديًا لها، او قد يفوق قدراتها وقدرة السلطات المحلية بالمحافظة.

تهاوي:

يؤكد سياسيون ان جبهات الشمال التي يديرها الإصلاح والموالية للشرعية في تهاوي مستمر، وتسليم دون مواجهة مع مليشيات الحوثي، مما يؤكد صنعها لهذه الانتكاسة كالتفاف غادر لجهود التحالف العربي الذي استمر لـ 5 سنوات، ونسف اتفاق الرياض لعودة تلك القوات وتوحدها معاً لغزو المحافظات الجنوبية، كما تكرر قبل سنوات.

ترك الرد