إتحاد طلاب جامعة حضرموت يرحب بقرار المحافظ بتشكيل لجنة لوضع معالجات عاجلة لتأثير ارتفاع أسعار المشتقات النفطية

0
97

المكلا (المندب نيوز) إعلام الوقفة

رحب إتحاد طلاب جامعة حضرموت، بتفاعل السلطة المحلية بالمحافظة ، ممثلة بالمحافظ اللواء فرج سالمين  البحسني، مع مطالب الوقفة الاحتجاجية التي أقامها الإتحاد، يوم الأربعاء الماضي بشأن معاناة طلاب الجامعات.

وثمـن أعضاء وممثلون عن الإتحاد، خلال لقائهم امس الأول الخميس، الاخ محافظ محافظة حضرموت، التحرك والتفاعل السريع للسلطة المحلية مع مطالب ومعاناة الطلاب، وتشكيل لجنة لدراسة ووضع الحلول العاجلة، لتخفيف من اعباء وتأثير إرتفاع أسعار المشتقات النفطية على طلاب الجامعات.

وقـدم اعضـاء وممثلوا الإتحاد، خلال اللقاء الذي حضره أعضاء اللجنة المكلفة بوضع المعالجات والحلول لتخفيف من معاناة الطلاب، شرحا موجزا لمجمل الصعوبات والمنغصات التي يعاني منها الطلاب، وتسبب لهم هاجسا خلال المشوار الدراسي الجامعي.

واستعرض ممثلوا الإتحاد، المطالب الطلابية والتي عبر عنها الإتحاد في الوقفة الاحتجاجية يوم الأربعاء الماضي ، واهمية تلبيتها لمساعدة وتمكين الطلاب من استكمال العام الدراسي الجامعي الحالي.

مشددين على أهميـة الاسراع في إنجاز وترجمة مهام وأعمال اللجنة، بما يلامس واقع وهموم الطلاب، ويساعد في التخفيف من حجم معاناتهم، والتذليل من الصعوبات والاعباء التي تثقل كأهلهم ولاتقتصر فقط على المواصلات

وأعرب ممثلوا الإتحــــاد، عن أمالهم وتطلعاتهم في إنها معاناة الطلاب، وتمكينهم من مواصلة دراستهم بكل يسر وسهولة، من خلال دعم وموازرة قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة باللواء فرج سالمين البحسني.

من جهته أكد الاخ المحافظ فرج سالمين البحسني، اهتمام قيادة السلطة المحلية بمطالب الشباب عامة والطلاب على وجه الخصوص، مشيراً الى أنها مطالب مشروعة تتفهمها السلطة المحلية ولذلك تم التفاعل معها وتشكيل لجنة للتخفيف عن طلاب المديريات البعيدة بشكل أساسي.

داعيا أعضاء اللجنة الى مناقشة الوضع بشكل عام، والبحث عن حلول ناجعة من شأنها ان تسهم في مساعدة الطلاب على مواصلة التعليم، وتجاوز  كل الصعوبات والعراقيل.

وكان محافظ محافظة حضرموت قدر أصدر أمس الأربعاء قرار بتشكيل لجنة لوضع معالجات عاجلة لتأثير ارتفاع تعرفة النقل والمواصلات على طلاب الجامعات، برئاسة المستشار القانوني لمحافظ محافظة حضرموت، وعضوية الاخ رئيس إتحاد طلاب جامعة حضرموت، واخرون.

LEAVE A REPLY