عاملي شركات المقاولة المتعاقدين مع بترومسيلة يناشدوا السلطة بإنصافهم حقهم “بيان”

980

 

المكلا ( المندب نيوز) خاص

 

أصدر عمال الشركات المقاولة المتعاقدين العاملين لدى الشركة المشغلة بترو مسيلة  قطاع (10 ) عمال مؤسسة المسيله (باصماده ) واتحاد مكاتب الشركات المقاولة (الحضارم ) ” بيان ناشدو فيه محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج سالمين البحسني بالتدخل وأنصافهم والضغط على المعنين ، بعد أن طرقوا كل الابواب وأنشب الياس فيهم بحسب وصف البيان .

وحذر البيان : من تبعات تجاهل مطالبهم التي وصفها بالمشروعة , أن طال تجاهل مطالبهم , فانهم معتذرين لا أهليهم المواطنين عن أقدامهم على أيقاف عجلة الانتاج , وما سيترتب عليه من انعكاسات وخيمة على الدخل العام و توفير المحروقات و تدفق الكهرباء حسب البيان , محملين بذلك المسولين المتجاهلين لحقوقهم وقضيتهم العادلة  .

وفيما يلي نص البيان:

نحن – عمال شركات مقاولة – لدى بترو مسلة تلك الشركة الوطنية بالقطاع 10 التي تعد مكسبا وطنيا تم بناؤه بسواعد أبناء المحافظة المخلصين و باتت تلبي حاجات المحافظة و غيرها من غاز و نفط و يتدفق منها التيار الكهربائي لينير كل بيت و يدير كل الأعمال فهي عصب الحياة لآلاف من أبناء محافظتنا الحبيبة.

إن منا من يقوم خلف عجلة  الانتاج النفطي في هذا القطاع الأكثر أهمية و حيوية في محافظة حضرموت و هو كذلك عمود إنتاج الكهرباء التي يتفق الجميع على ثباتها و دعمها و استمرار تدفقها إلى آلات القطاع نفسه لتعود بالدخل و العملة الصعبة للمحافظة و تطبيع أوضاع المواطنين لتسيير مركباتهم  و تنير بيوتهم و تدير أعمالهم و مستشفياتهم بالطاقة اللازمة و تدير عجلات آلياتهم فهنأوا بنعمة العمل و القدح لتأمين الأقوات و ابعاد غول البطالة المتربص بالكثيرين .و لسنا بالكثير و لكنا منتقصين في حقوقنا ، مصادرة مكاسبنا المهنية و المالية و قد أصابنا أسوة بغيرنا انهيار العملة الوطنية و غلاء المعيشة المتزايد فأصبح ليس باستطاعتنا زرع البسمة على أطفالنا حال عودتنا من شهر قضيناه منهكين كدحا لضمان عمل القطاع و تدفق التيار الكهربائي بلا انقطاع منذ ما يزيد عن العشر سنين و تحملنا و ضحينا ليل نهارا ليستمر الانتاج و يتدفق التيار لينعم الجميع  خصوصا في أيام الصيف الملتهبة و شهور من رمضان ساخنة و حتى عندما تخلى القوات المكلفة بحماية القطاع  و تركوا مواقعهم أيام الهبة الحضرمية حرصنا على الاستمرار في العمل  و الثبات غير ابهين بخطورة الأوضاع و ما من حام لظهورنا غير الرحمن الرحيم.

طرقنا مكاتب مسئولينا و ولاة أمورنا و معنا ملفاتنا و أوراقنا القانونية أملاً في انصافهم تكريما لما بذلناه و لا زلنا نبذله لراحة أهلينا و عدم تعطل الأعمال و المؤسسات و المستشفيات و ما له من ويلات على العباد و أرزاقهم و لكن من غير جدوى و ما نلناه غير وعود براقة و تعاطف مخادع , و مرت السنين منذ العام 2008م إلى الآن و ارتحل مجموعة منا إلى مكتب وكيل  أول محافظة حضرموت عمرو بن حبريش و تم اطلاعه على قضيتنا التي أقرها مشكورا , ورفع التوجيهات للسلطة بالوادي و الصحراء  ممثلة بالوكيل عصام الكثيري لإيجاد الحلول و قد تم إبلاغ المسئولين في الشركة و القطاع بسرعة إحقاق الحقوق كاملة  و لكن لفلتة في النظام و تغيب لمؤسسات القانون غيبت مطالبنا ظلام الأدراج و لسان حالهم يردد: ماذا أنتم فاعلون؟

و من هنا نناشد قائدنا ومحافظنا اللواء البحسني  للتدخل العاجل  للضغط على المعنيين لا سيما و أنا طرقنا كل الأبواب و لم يعد لنا من سبيل بعدما أنشب اليأس و القنوط أظفاره في عزائمنا وهد أملنا غير أن نتابع قضيتنا قانونيا بما يكفله لنا الدستور و كلنا آسفون و معتذرون لأهالينا و المواطنين البسطاء و نظن أنهم متفهمون و بعد اطلاع الجميع على قضيتنا العادلة لا يتحمل مسئولية توقف عجلة الانتاج و انعكاساتها الوخيمة على الدخل العام و توفير المحروقات و تدفق الكهرباء إلا مسئولونا الصامتون المتجاهلون لمعروفنا و عشرات السنين التي قضينها بالسهر و الخوف إثارا لحضرموت و أهلنا فيها.

LEAVE A REPLY