المكلا (المندب نيوز) خاص

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة جلسة مغلقة لمناقشة الوضع في اليمن في وقت تحدثت مصادر غربية عن انفراجة وخطوات نحو محادثات للسلام بين أطراف الأزمة اليمنية .

ومن المقرر أن يقدم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث إحاطة للمجلس عن الوضع في اليمن وجهوده لجمع طرفي الصراع على طاولة التفاوض .

وتوقع مراقبون أن يتم خلال الجلسة تحديد مسار المشاورات المرتقبة، وموعدها الزمني، بعد الاتفاق شبه التام على انعقادها في السويد.

ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أن السويد تستعد لاستضافة المشاورات عندما تصبح الأطراف مستعدة للحديث .

ووصف المصدر العملية بأنها إيجابية قليلاً ، مضيفاً اتُخِذت خطوات خلال الأسابيع الماضية نحو محادثات السلام .

وأفادت مصادر دبلوماسية أن بريطانيا تعد مشروع قرار أممي جديد لتقديمه إلى المجلس يتعلق بوقف القتال في اليمن.

فيما قال مصدر غربي مطلع على مسار المشاورات اليمنية لصحيفة الشرق الأوسط السعودية إنه سيُعلن قريباً عن انفراجة في ملف الأسرى الذي يشكل مع مسألتي مطار صنعاء ودفع الرواتب، أضلاع مثلث بناء الثقة بين أطراف الأزمة اليمنية.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه أن الأطراف تسلمت وثائق مقترحة للحل، وتجري دراستها لتلقي الملاحظات، على أن تبدأ المشاورات بأرضية أكثر صلابة، وأن تتجاوز لاحقاً مسألة بناء الثقة بالتحدث عن الحل الشامل

وقالت قناة العربية السعودية إنها اطلعت على مسودة مشروع القرار البريطاني الذي يؤكد على الالتزام بوحدة وسيادة واستقلال اليمن، ودعم جهود المبعوث الأممي ، واتخاذ جميع الخطوات الممكنة لحماية المدنيين.

وأشارت إلى أن المسودة تحدد موعد المشاورات اليمنية القادمة في ستوكهولم في السويد في ٢٩ نوفمبر الجاري ، كما تتحدث عن أهمية إبقاء الموانئ اليمنية مفتوحة، سيما ميناء الحديدة غربي البلاد .

ويدعو مشروع القرار البريطاني الأطراف المتنازعة إلى تسهيل تدفق مواد الإغاثة في غضون أسبوعين من إقراره .

ودعت بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا ودولاً أخرى مؤخراً، إلى إيقاف الحرب في اليمن، واستئناف الحوار بين أطراف الصراع في مدة أقصاها 30 يوماً.

ترك الرد