المكلا (المندب نيوز) خاص

أعلن ائتلاف سياسي تموله اطراف اقليمية ويتزعمه رجل الاعمال اليمني النافذ أحمد صالح العيسي رفض قرار رئيس الحكومة اليمنية المؤقت معين عبدالملك، القاضي بإيقاف وزير النقل اليمني الموالي لتركيا، معتبرا ان قرار الايقاف خارج عن التوافق السياسي.

وأوقف رئيس الحكومة اليمنية المؤقتة معين عبدالملك، وزير النقل صالح الجبواني، على خليفة تورطه في ادخال عناصر تركية وإيرانية وقطرية إلى اليمن، حيث أتهمته مصادر في الحكومة اليمنية بانه كان يسعى لإدخال عناصر تركية مصابة بفيروس كورونا.

وقال الائتلاف الوطني في بيان :”نستغرب الخطوة التي اتخذها رئيس الوزراء معين عبدالملك بإيقاف صالح الجبواني وزير النقل وعضو هيئة رئاسة الائتلاف الوطني عن العمل الذي يعد مخالفًا للقانون المنظم لمسألة إيقاف الوزراء وبعيدًا عن التوافق السياسي والوطني”.

وأكد التكتل اليمني وجود انقسام متزايد في الحكومة اليمنية، قائلا “يعبر الائتلاف عن أسفه للحال التي وصلت إليه الحكومة بقيادة معين عبدالملك الذي عجز عن عقد جلسة مكتملة النصاب للحكومة منذ تعيينه وكان الفشل هو الإنجاز الأبرز والعنوان العريض الذي ظل يرافقه حيثما حل وارتحل، وللتغطية على ذلك يحاول تشتيت الانتباه وذر الرماد على العيون واستهداف الأصوات الوطنية القوية داخل الحكومة”.

ورأى الائتلاف أن حالة الجمود والضعف التي تعيشها الحكومة ترجع إلى ممارسات رئيس الوزراء وتجاوزاته للقانون وتجميده وإيقافه لبعض الوزراء الأمر الذي قاد لتراكمات ألقت بظلالها على المشهد العام وانعكست سلبا على اداء الحكومة والشرعية كمنظومة وأفضت إلى تقديم بعض الوزراء لاستقالاتهم احتجاجا على هذا الوضع المتردي والمهترئ.

وتوعد الائتلاف الوطني بالإطاحة بمعين عبدالملك، محملة اسباب فشل الحكومة اليمنية، قائلا “إن الائتلاف إذ يأسف لما آلت إليه هذه الممارسات من نتائج، فإنه يعتبر أن أحد أهم أسبابها هو حالة التساهل التي تعاملت بها القوى الوطنية إزاء التجاوزات والمخالفات لرئيس الحكومة، وهو ما يحتم الوقوف عليها بجدية وتدارك ما يمكن تداركه”.

ودعا الائتلاف الرئيس اليمني المؤقت إلى التعامل مع هذه الاستقالات باعتبارها جرس إنذار وجعلها محطة لمراجعة أداء الحكومة وإعادة النظر في طريقة عملها وتصحيح اعوجاجها ومعالجة جوانب الضعف وتفويت الفرصة أمام العابثين والمتربصين بحاضر اليمن ومستقبله في هذا الظرف الحساس من تاريخ اليمن”.

وأكد الائتلاف الوطني أن الخطر الذي يواجه اليمن اليوم مركب ومتداخل وهو بحاجة إلى حكومة بقيادة استثنائية قادرة على العبور باليمن إلى بر الأمان بالكثير من المكاسب وبأقل الخسائر، قيادة بحجم المرحلة تتسامى فوق الخلافات وتقدر التضحيات وتعمل على تفجير الطاقات الكامنة في روح اليمني المتعطش للانعتاق من الحالة التي فرضتها مليشيات الحوثي وما ترتب على انقلابها المشئوم من تداعيات كارثية تكاد أن تغرق اليمن وتدفع به للمجهول لا قدر الله.

وشدد الائتلاف “على ضرورة المسارعة في إنهاء حالة التيه وكسر الجمود الذي تعيشه الحكومة وتوجيه البوصلة نحو تعزيز صمود الجبهات، ودفع مرتبات الجيش بانتظام وإعادة الروح لمعركة إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة”.

ترك الرد