صنعاء (المندب نيوز) خاص – فريق التحليل

 

ظهر طارق صالح “قائد الحرس الخاص” للرئيس اليمني السابق “الراحل “علي عبد الله صالح في محافظة شبوة جنوبي اليمن عقب اختفائه لفترة وهروبه من قبضة الحوثيين، يأتي ظهوره لتقديم العزاء الى اسرة القيادي المؤتمري “عارف الزوكا” والذي قتل على ايدي الحوثيين في صنعاء قبل شهر من اليوم.

 

ظهور “طارق صالح” اليوم في شبوة وسط حشد قبلي يعتبر الأول بعد اختفائه من صنعاء، والتي قد نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في عدة صور تحت حراسة مشددة على خلفية تقديم العزاء.

 

صنعاء باتت اليوم تحت سيطرة الحوثيين بعد نشوب خلاف حاد بين حزب المؤتمر الشعبي والمليشيات الحوثية والذي تصاعد بمعارك عنيفة بين الطرفين عقب تحالفهما في فترة ماء , واسفرت المعارك عن اغتيال رئيس المؤتمر “علي عبدالله صالح” وكذا الى مقتل عدة قيادات مؤتمرية من بينهم “الزوكا” .

 ويعتبر “طارق صالح” من ابرز القيادات الهامة لحزب المؤتمر والذي استطاع الفرار من صنعاء والنجى بروحة بعد خوضه حرب ضد الحوثي بالأخص كونه من “الحرس الخاص” احد ابرز الوحدات العسكرية، وايضاً قد أصيب بجروح بليغة اثر تفجير منزل الرئيس “صالح”.

 

اجبر مليشيا الحوثي قبل أيام من إقامة اجتماع لحزب المؤتمر الشعبي العام تحت تهديد السلاح وذلك لإختيار رئيس جديد للحزب وتم تعيينه، وذلك للتوافق مع سياسة الحوثيين ولكي تتم إدارة حزب المؤتمر بالوجه الذي يخططون له.

 

 طارق صالح عقب اختفائه ظهر مجددا في شبوة الجنوبية، حيث قال ناشطون ان طارق صالح يسعى مجدداً لعودة حزب المؤتمر الشعبي العام والتقيد برسائل رئيسة الراحل “صالح”، وذلك بتوافق جنوبي وتشكيل ورقة ضغط أكبر من قبل القوات الجنوبية لعودة موازنة الأطراف في صنعاء لصالح المؤتمر.

 

بعد تقاعس كبير من القوات الموالية للشرعية من التقدم نحو صنعاء , هناك مساعي جديدة وخطط أخرى من المتوقع ان من خلالها السيطرة على صنعاء وسحبها من تحت سيطرة الحوثيين.

 

لحظة ارتقاب لعودة المواجهات بشكلٍ اخر في صنعاء والتي تظهر حسب المؤشر ان المعارك سيقودها “طارق صالح” بدعم من التحالف لمواجهة الحوثي وقمعه بشكل اقوى كونه يمثل كابوس الحوثيين “المرعب” حسب وصف عدة وسائل إعلامية.

 

مليشيات الحوثية المستندة قوتها من إيران وكذا وجهها القطري هو الاخر، لاتزال تسعى لتمددها من الاراض الواقعة تحت سيطرتها حسب المخطط الإيراني والفكر الشيعي، من جانبه لايزال حزب المؤتمر يحاول التماسك من صنعاء للحفاظ على الحزب , تزامناً مع استعدادات لمواجهة عسكري تسعى لخطف صنعاء من ايدي الحوثيين.

 

 

اترك تعليق