المكلا (المندب نيوز) خاص – كتب : العميد ركن مساعد الحريري

في 24ابريل 2016انطلقت العملية العسكرية لتحرير محافظة حضرموت الساحل وتقدمة قوات النخبة الحضرمية بمسانده من قوات التحالف العربي السعودي تم تحرير مدينة المكلا العاصمة الإدارية للمحافظة بعد 387 يوم من سيطرة تنظيم القاعدة عليها .

بعد ايام قليله نحتفل بالذكرى الثانية لتحرير محافظة حضرموت الساحل وبهده المناسبة اكتب كلماتي عن القائد المحافظ اللواء الركن فرج سالمين البحسني احد ابنا حضرموت البطلة وقائد شجاع من القيادات الجنوبية التى عرفتها جبال وسهول وصحاري الجنوب وكان له الشرف في بناء الجيش الجنوبي سابقا وكان قائد لجبهة خرز في حرب صيف 1994م تلك الحرب

التي اقدم عليها المخلوع عفاش لاحتلال الجنوب بعد ان غدر بالوحدة الاندماجية التي تمت في مايو1990م.

تتداخل اليوم الأحداث السياسية، وتتغلف الأطماع بأغطية شتى، ويحيط بالجنوب، أعداء بالكلمة والعقيدة والرأي، وأيضا الجنوبين مهدّدون بالسلاح، فثمة أعداء عيونهم على أرض الجنوب وخيراتهم وثرواتهم، لا نبتغي الإساءة لأحد، وليس عندنا نيّة التجاوز على الشعوب الأخرى أو حتى فرد واحد، نحن شعب عربي مسلم طريقنا السلام، ومنهجنا المحبة وفي قلوبنا تكمن شجاعة البشرية كلها.

الشجاعة تعد من أهم قيم الرجولة، وهي ميزة نجدها لدى القادة الأفذاذ، أولئك الذين غيروا تأريخ أممهم، وأسهموا في تجديد الحياة وتطويرها، وأضفوا عليها قيما نبيلة، ساعدت في وضع سنن تضبط إيقاع حركة البشر، وتمنحهم مكافأة العيش بسلام، والتفرغ الى العلم والإيثار، بعد التصدي للشر وصنّاعهِ بقيادة الشجعان العظماء.

ولا تعني الشجاعة ضرب العدو فقط وإيقاع الخسائر في صفوفه، ولا تُختصَر الشجاعة بإشهار السيف وسحبه من غمده، ومقارعة العدو وجها لوجه، فهذا هو الفعل المادي للشجاعة، وهناك فعل آخر غير مادي، هو شجاعة الموقف، والرأي، والاعتذار عند الخطأ، فالشجاعة اذن لها أكثر من وجه، ولكن في موضوعنا هذا نبتغي الاستفادة من ، محطات ووقفات عظيمة للقايد الشجاع اللواء الركن فرج سالمين البحسني

قائد المنطقة العسكرية الثانية ومحافظ محافظة حضرموت الذي شارك في حرب تحرير حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة وداعش

وشارك في عملية السيل الجراف ضد عناصر الظلال والشرك وله مشاركات عديده في سبعينات وثمانينات وتسعينات القرن الماضي كونه واحد من قيادة وزارة الدفاع الجنوبي ومن صناع القرار العسكري في السلم والحرب .ويمتاز بالأخلاق والرقي الثقافي العالي وبالشجاعة والاقدام.

في الجنوب، كم نحن بحاجة الى قادة شجعان، الشجاعة لا تعني فقط إجادة استخدام السيف او أنواع السلاح الأخرى، الشجاعة أن يتعلم القائدة إدارة شؤون شعبه بنجاح، وكيف يتصدى لأعدائه بنجاح، وكيف يكون النموذج اللائق في المعركة

أن (الأمم ترمق إلى قادتها، وتتبلور حياتها السياسية بأسلوب قادتها، فالقادة الشجعان تربي الأمة الشجاعة، والعكس بالعكس).

نحتاج اليوم الى سياسة الشجاعة، في الكلمة، والرأي والموقف، وكذا في التصدي الحازم إذا لزم الأمر مقارعة الشر بالسلاح والكلام معا،

قادتنا، ساسة الجنوب، محط أنظار الجميع، يرمقونهم بنظرة الإعجاب، الكل يبتغي التمثّل بهم، فقادة الجنوب اليوم يجب أن يتحلوا بالشجاعة وأن يتشبهوا بقائدهم الأكبر (البحسني )الجميع من أفراد الشعب يرصدون هؤلاء القادة، في كلماتهم، حركاتهم، مواقفهم، شجاعتهم، القائد نموذج لعامة الناس، إذا كان شجاعا، شعبه شجاع، ومقاتلوه شجعان.

في هذه المناسبة اتقدم بالشكر والعرفان لكل القيادات الجنوبية التى شاركت في تحرير حضرموت تلك العملية العسكرية الناجحة والتي كانت قد حققت اسرع انتصار عسكري في تاريخ الحروب من القرن العشرين

اسماء التحايا والتهاني والتبريكات  والتقدير للنخبة الحضرمية والى كافة منتسبي الجيش والامن في محافظة حضرموت

والشكر موصول للأخوة في التحالف العربي وعلى راسهم الأخوة السعوديين والإماراتيين الذين شاركونا تلك الحرب والانتصار

المجد والخلود للشهداء

والشفاء للجرحاء

والحرية للمعتقلين

والنصر للجنوب بأذن الله

ترك الرد