الرياض(المندب نيوز)البيان

أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان فاعلية التنسيق السعودي الصيني على المستوى الاقتصادي، حيث ارتفع التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي بنسبة 32%.

مؤكداً قدرة المجلس على خلق المزيد من الفرص لدى البلدين، مشيراً إلى أن الفرص في المستقبل كبيرة جداً، في وقت ختتم المنتدى السعودي الصيني للاستثمار الذي نظمته الهيئة العامة للاستثمار، بالتعاون مع المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية، فعالياته أمس في العاصمة الصينية بكين، بتوقيع 35 اتفاقية تعاون اقتصادي ثنائي مشترك بين السعودية.

وجمهورية الصين الشعبية تقدر بأكثر من 28 مليار دولار أمريكي، وتسليم 4 تراخيص لشركات صينية متخصصة في عدد من المجالات، وسط حضور أكثر من 1000 مشارك وزائر، بينهم صناع قرار ومستثمرون ومهتمون بالشأن الاقتصادي.

وأكد ولي العهد السعودي أن التنسيق السعودي الصيني فعال على المستوى الاقتصادي،مشيراً الى ارتفاع التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي بنسبة 32%، مؤكداً قدرة المجلس على خلق المزيد من الفرص لدى البلدين، مشيراً إلى أن الفرص في المستقبل كبيرة جداً.

وعدّ ولي العهد خلال اجتماعه برئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، الجزيرة العربية جزءاً رئيسياً من طريق الحرير من مبادرة الرئيس الصيني، حيث تتلاقى مبادرة طريق الحرير وتوجهات الصين الاستراتيجية بشكل كبير جدا مع رؤية المملكة 2030، مؤكدا الحرص على تحقيق كل المكاسب ومجابهة كل التحديات التي تواجه البلدين.

وشملت اتفاقيات التعاون الأخرى الموقعة خلال المنتدى مجالات القطاعات المستهدفة من قبل المملكة مثل تطبيقات الطاقة المتجددة.

ومنها اتفاقية التعاون بين الهيئة العامة للاستثمار وقولد ويند الدولية القابضة الهادفة إلى تفعيل أطر التعاون والتشاور في مجال تطوير الاستثمار في توربينات الرياح الهوائية عن طريق تصنيع أجهزة التحكم الكهربائية، وهياكل المحركات الهوائية وشفرات التوربينات والمولدات الهوائية باستثمار يقدر بـ 18 مليون دولار.

فرص

كما تهدف هذه الاتفاقية إلى فتح فرص عمل جديدة في السوق تصل إلى أكثر من 800 وظيفة، وذلك في واحد من أبرز القطاعات المستهدفة في التنمية المستدامة.

فيما وقعت اتفاقيات تشمل كلاً من صناعة البتروكيماويات وتقنية المعلومات والبنية التحتية ضمن قائمة القطاعات الاستثمارية المستهدفة.

وشملت الاتفاقيات تعاوناً في النقل البحري بين الحكومتين الصينية والسعودية، وقعها عن الجانب السعودي وزير التجارة والاستثمار د. ماجد القصبي، بينما وقعها عن الجانب الصيني وزير المواصلات لي شياوبنغ.

وشملت الاتفاقيات مكافحة الجرائم المعلوماتية، وتم توقيع اتفاقية بين وزارة الداخلية بالسعودية ووزارة الأمن العام الصينية بشأن التعاون في مكافحة الجرائم الإلكترونية، وقعها عن الجانب السعودي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر الداود، فيما وقعها عن الجانب الصيني نائب وزير الأمن العام لين روي.

وتم التوقيع على اتفاقية تعاون لاستحواذ شركة أرامكو على 9% من مشروع جي جيانغ للبتروكيماويات لإنتاج منتجات تكرير وايثيلين وبار از ايلين (PX)، وقعها عن الجانب السعودي رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، فيما وقعها عن الجانب الصيني عمدة مدينة تشوشان خه تشونغ وي.

واتفاقية بين شركة أرامكو السعودية وشركة شمال الصين الصناعية نورينكو وشركة شينتشنغ الاستثمارية لمدينة بانجين بمقاطعة لياونينغ بشأن تأسيس شركة مشتركة للصناعة الكيميائية الدقيقة وهندسة المواد، وقعها عن الجانب السعودي رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر.

ترك الرد