عدن ( المندب نيوز) خاص

نعت قيادة التحالف العربي بعدن (مكتب الدعم والإسناد) وألوية الدعم والإسناد استشهاد القائد العميد منير اليافعي (أبو اليمامة) وعدد من الجنود الذين استشهدوا معه صباح اليوم الخميس 1 اغسطس بصاروخ غادر اثناء الاستعداد لتخرج دفعة عسكرية بمعسكر الجلاء بالبريقة.

وقالت قيادتا التحالف العربي وألوية الدعم والإسناد في مستهل بيان نعيها

” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ? يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)

في إشارة واضحة إلى هذه الحادثة الأليمة باستشهاد البطل المقاوم القائد العميد منير اليافعي (أبو اليمامة) قائد اللواء الاول دعم وإسناد ومعه عدد من الجنود الأشاوس والتي كانت فاجعة هزت مشاعر كل منتسبي الوية الدعم والإسناد وقادة دول التحالف العربي وكل أبناء الجنوب الذين أدانوا هذه الجريمة الشنعاء” .

وجاء في سياق البيان ” لقد خسر الجنوب والوطن العربي قائدا مغوارا شجاعا كان وطنيا جسورا , حارب محاربة الابطال مليشيا الحوثي وعناصر داعش الإرهابية, وحقق على يده ويد الابطال انجازات عظيمة لم يحققها النظام السابق خلال 33 عاما في محاربة الإرهاب” .

نص البيان :

قال تعالى في محكم آياته : ” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ? بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) ? يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ” (171)

ببالغ الحزن والأسى وايماناً بقضاء الله وقدره, تنعي قيادة التحالف العربي بالعاصمة عدن وقيادة ألوية الدعم والإسناد استشهاد القائد الوطني البطل العميد منير اليافعي أبو اليمامة , والذي ارتقى الى ربه باذن الله شهيداً شامخا مقبلا ليس مدبراُ بعملية إرهابية غادرة وجبانة بمعسكر الجلاء بالبريقة ومعه عدد من الجنود الميامين من قبل أعداء الجنوب ومريقي الدماء وأعداء الإنسانية والتحرر والانعتاق الذين دأبوا على ارتكاب جرائمهم البشعة في كل شبر من الجنوب والمناطق المحررة من الغزو الحوثي وقوى التمرد الانقلابي في اليمن “٠

وباستشهاد القائد الجنوبي ابواليمامة وعدد من الجنود الجنوب والمنطقة العربية قد خسرتا قائدا وطنيا فذا ومناضلا جسورا عرفته ساحات الوغى فارسا لا يشق له غبار لقن وظل حتى استشهاده يلقن المعتدين وغزاة الوطن دروسا في فنون القتال والمواجهة في ميادين المعارك دروسا لا تنسى عبر محطات التاريخ واستطاع بحنكته وشجاعته كسر شوكة الإرهاب في كثير من المحافظات المحررة, وكان مثال للقائد الذي تحطمت على صلابة مواقفه البطولية وشجاعته الباسلة كل المؤامرات والدسائس التي تحيكها قوى الظلم والظلام في كل حين.

لقد عرف القائد أبو اليمامة بشجاعته وذكائه وسلوكه وانضباطه العسكري وهو ما بنى على أساسه وحدات اللواء أول دعم وإسناد وكان بمثابة الأب الروحي والقائد المتواضع والمعلم الوفي لدى أفراد قواته التي عرفت بالانضباط والسلوك العسكري الذي تعلمته سلوكا من قائدها المغوار ” ابو اليمامة ” , وعلم افراده معنى ان تكون جنديا من أجل الوطن لا من أجل قبيلة أو عشيرة او حزب.

أستشهد ابو اليمامة وقد ترك اثرا كبيرا في نفوس محبه, ليس حبا من اجل مصلحة ولكن بما كان يؤمن به القائد ويعمل من اجله , فقبيل استشهاده بدقائق كان يتفقد اوضاع ونواقص الجنود المتخرجين, ويستقبل ضيوفه بكل بشاشة وترحاب, لقد غادر هذه الحياه وهو مبتسما شامخا وهو يخرج دفعة من جنود هذا الوطن الغالي.

ولا يسعنا في هذا اليوم الحزين إلا ان نتقدم بعظيم مواساتنا لأسرة الشهيد ابو اليمامة وأسر الشهداء من جنوده ونعزي انفسنا والوطن وكل أبناء الجنوب ومنتسبي ألوية الدعم والإسناد وكل أبطال الحزام الأمني وأبطال القوات الجنوبية في جبهات القتال بهذا المصاب الجلل ونتعهد بالثأر من مرتكبي هذه الجريمة البشعة وأحالتهم لوجه العدالة ولكل من تسول له نفسه المساس بالوطن وقياداته المقاومة وامنه واستقراره.

ترك الرد