المكلا (المندب نيوز) خاص

أصبح وزير التربية والتعليم في حكومة الشرعية، عبدالله لملس، رمزاً للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغريدة أردا منها أن يشعل الأوضاع في المحافظات الجنوبية بتأكيده على عودة الإصلاح الذي يختبأ في الشرعية إلى العاصمة عدن رغما عن أبناء الجنوب، غير أنها انقلبت عليه وتحول الأمر إلى مجرد نكات للضحك.

وقال لملس في تغريدة الفاضحة: “إهداء لكل من يسأل عننا .. نحن بخير، وسنعود إلى عدن قريبا شاء من شاء او اباء من اباء . وبالبدوي .. عائدون الى عدن غصبا والا طربا”، وبالرغم من دلالة التغريدة التي تشير إلى أن مليشيات الشرعية تسعى إلى التدمير والخراب واحتلال الجنوب بأي طريقة، لكنها تعبر عن جوهر فشل الشرعية الذي طال جميع المجالات وعلى رأسها التعليم.

وسخر ناشطون من الاخطاء الاملائية للوزير لملس مؤكدين بأن تغريدة هي اكبر دليل على فشل العملية التعليمية مطالبين بسرعة إقالته.

وبالنظر إلى تاريخ القيادي الذي أضحى أسيراً لمليشيات الإصلاح التي توجهه كيفما تشاء فإنه لم يستطيع طوال فترة عمله في مجال التعليم مند بداية الألفية الجديدة أن يحقق أي تطوير يذكر على مستوى السياسيات التعليمية في اليمن، وبالرغم من مشاركته في إعداد الإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الأساسي للعام 2003_2015م ، وكذلك إعداد الإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الثانوي2007_2015م، من دون أن يحدث ذلك التطوير لكن جرى اختياره في حكومة الشرعية الأخيرة.

منذ أن تولى منصبه الحالي أثار لملس جدلاً في مواقف عدة، أبرزها كانت العام الماضي، إذ أثار صورة متداولة له على مواقع التواصل وهو يتناول القات في مكان عام على الساحل، وهو ما سبب استياءً عارما في أوساط المجتمع بالعاصمة عدن .

وظهر لملس في صورة التقطت له في مكان عام في منطقة ساحل ابين وهو يتعاطى القات، ما يعد تصرفاً منافيا لوظيفته التي تفرض عليه أن يكون قدوة في السلوك القويم لمنتسبي حقل التربية والتعليم وفي المقدمة الطلاب.

وأعتبر مغردون في ذلك التوقيت أن تعاطي الوزير لآفة القات في مكان عام سلوك غير حضاري ويمثل تشجيعا للآخرين على تعاطيه عكس ما ينبغي أن يقوم به من دور توعوي.

وفي أثناء توليه منصبه لم يتوقف لملس عن توجيه الاتهامات للتحالف العربي وبالتحديد دولة الإمارات العربية المتحدة بالرغم من أنه كان شاهداً على الكم الهائل من المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات للمعلمين والطلاب قبل بدء العام الدراسي وأثناء وحتى بعد نهايته.

وفي واقعة شهيرة نفذ لملس مخطط إصلاحي قطري لبث الشائعات عن دولة الإمارات بعد أن روج أنها ربطت توزيع المساعدات وملابس طلاب المدارس بطباعة صور معبرة عن القيادة السياسية للدولة، وهو ما نفته منظمة الهلال الأحمر الإماراتي التي توزع جميع مساعداتها في جميع أنحاء العالم من دون أن تربط الأمر بأي أغراض سياسية.

وكذلك فإن لملس روج لأن المجلس الانتقالي الجنوبي يحاول أن يعرقل امتحانات المرحلة الثانوية، في حين أنه كان مهيمنا على جميع المدارس والمديريات التعليمية ولن يكون هناك أي دخل للمجلس الانتقالي في العملية التعليمية، بينما كان الأمر جزء من مخطط إصلاحي للوقيعة بين المجلس والمواطنين.

ترك الرد