المكلا (المندب نيوز) متابعات

تراجعت ميليشيا الحوثي عن رفضها السماح للأمم المتحدة بصيانة خزان النفط العائم “صافر” وتفريغ كمية النفط الخام التي بداخله قبل ثلاثة أيام من موعد انعقاد جلسة مجلس الأمن المخصصة لهذا الأمر.

وقالت مصادرعاملة لدى الأمم المتحدة لـ”البيان” إن تفاهمات بين الحكومة وميليشيا الحوثي بوساطة أممية أفضت إلى إعلان الأخيرة السماح لخبراء يتبعون الأمم المتحدة بتقييم حالة خزان النفط العائم صافر تمهيداً لتفريغه من النفط الخام لتجنب انفجاره وحدوث كارثة بيئية غير مسبوقة ستدمر البيئة البحرية وتحتاج لعلاج يزيد على ثلاثة عقود.

ووفق ما قالته المصادر فإن التفاهمات بنيت على صفقة بين الحكومة الشرعية والحوثيين على بيع كمية النفط في الخزان العائم والتي تزيد على مليون برميل من النفط الخام وتوريد ثلثي المبلغ لصالح الحكومة، على أن

يورد ثلث المبلغ إلى فرع البنك الخاضع لسيطرة الحوثيين، ليتم صرف هذه المبالغ لصالح العاملين في القطاع الصحي.

وبموجب التفاهمات ستسمح الحكومة لسفن المشتقات النفطية التي استوردها الحوثيون بالدخول إلى ميناء الحديدة لإفراغ حمولتها بعد أن التزموا بتوريد الرسوم الضريبية كاملة إلى الحساب البنكي الخاص برواتب الموظفين والذي يشرف عليه مكتب المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيت، بموجب اتفاق السويد، وعدم التعدي على هذا الحساب مرة أخرى بعد أن سحبت الميليشيا الشهر قبل الماضي مبلغ 35 مليار ريال بدون موافقة الجانب الحكومي ولا مكتب المبعوث الأممي.

وتظهر صور وزعها فنيون وصول مياه البحر إلى مقصورة محرك الناقلة، مما تسبب في أضرار لخطوط الأنابيب وقد غطى الصدأ أجزاء من الناقلة ما يهدد بغرقها أو انفجارها.

ترك الرد