المكلا (المدب نيوز) خاص

اطلقت مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية حملة اعلامية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من شهر أكتوبر من كل عام.

وتهدف الحملة الى استعراض مشكلات الاضطرابات النفسية والعاطفية التي تعاني منها بعض فئات المجتمع نتيجة للإدارة الخاطئة للأزمات والكوراث الطبيعية، التي تتركت آثار سلبية على نفسية الفرد والمجتمع كالهلع والقلق المزمن.

وكشفت الحملة عن تأثر نحو مليار شخص حول العالم بسبب الإنعكاسات السيئة والمخاوف السلبية التي خلفها التهويل الإعلامي بجائحة فايورس كوفيد-19 (كورونا)، وأدت الى تدهور الجانب النفسي لكثير من الأشخاص عبر المخاوف والأوهام التي تولدت بسببها في مخيلتهم، مما افقدهم القدرة على مقاومة الوباء ومواجهته، في حين ارتفعت نسبة الوفيات بشكل مقلق من غير المصابين بالمرض بسبب هذه الأثار السلبية والمخاوف التي تسببت بها وادت الي تدهور صحتهم النفسية، في حين اوضحت الحملة كذلك ان حوالي 3 ملايين انسان حول العالم سنويا يعانون امراض مدمنة وخطيرة بسبب الآثار السلبية التي يخلفها تعاطي الكحول على الجانب النفسي لديهم، في حين ان معدل حالات الانتحار بسبب الأثار النفسية بشكل عام بلغ نحو 1 انسان حول العالم كل 40 ثانية يوميا.

وتضمنت الحملة فلاشات اذاعية ومرئية وبوسترات ارشادية على شبكات ومنصات التواصل الإجتماعي، تسلط الضوء على ابرز الخطوات التي يمكن للفرد ان يتبعها لمواجهة اى مخاوف يمكن ان تتسبب بتدهور صحته النفسية خلال الإزمات والكوارث بشكل عام.

وأكد مدير البرامج والأنشطة بمؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية الاستاذ شادي محمد بوعسكر، على أهمية الدور الكبير والمجتمعي الذي لعبته مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية في التوعية الإعلامية والمجتمعية للناس من خطر وباء فابروس كوفيد 19، موضحا ان مسؤولية التوعوية لمواجهة هذه الجائحة لاتقع وحدها على الجانب الصحي، وانما هي مسؤولية كافة الجهات الإعلامية والمجتمعية، ولهذا لازالت مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية، تواصل جهودها في هذا الجانب منذ بداية الجائحة وحتى الان.

وثمن بوعسكر الاهتمام الكبير الذي توليه قيادة مؤسسة حضرموت للإعلام والتنمية المتمثلة برئيس مجلس إدراتها الأستاذ امير عبدالله باعويضان على جهوده المستمرة والمتواصلة لإنجاح كافة الفعاليات المجتمعية والتوعوية، التي تعكس اهداف المؤسسة في توفير إعلام مجتمعي هادف يساهم في رفع مستوى الادراك لدى المجتمع، مشيدا بالدعم السخي الذي يقدمه سعادة الدكتور عمر عبدالله بامحسون، في دعم المؤسسة وجميع أنشطتها.

ترك الرد