المكلا (المندب نيوز) كتب:عيظة بن ماضي

 

الله يادار زايد …. لست هنا في مقام تعدد تلك الانجازات المتوالية ولا التضحيات المستمرة على هذة الارض الطاهرة ، نعم من ينكر اختلاط الدم العربي الاماراتي بتراب ارضي منذ ان لبت دار زايد نداء الاسلام وعهد العروبة نحوي ….

 

وقفت مرارا وتكرارا وانا اتمعن في جوانب تلك المقولة الغابرة في عمق التاريخ الازلي للانسانية ” يدٌ تدافع ويدٌ تبني ” نعم يدٌ تدافع ويدٌ تبني !!! فسرعان ماتبادر لذهني تلك الجملة القائلة إن لكل قاعدة شواذ …. نعم ان لكل قاعدة سواذ ولعلها تتجلى في اسمى معانيها هنا وانا ارى تلك الارواح المحبة الشجاعة المرحة وهي تسطر على ارضي اروع الملاحم وازكاها .

 

تلفتُ حولي كثيرا لاتمعن ماتقوم بة تلك الارواح المحاربة المحبة للسلام من بناء وتعمير وتطبيب ومواساة لكل نفس على هذة الارض الطيبة ، التي ربما بفعلها قد عدلت معنى مقولة يدٌ تدافع ويدٌ تبني لتصبح ” تلك اليدٌ هي من تحارب وتبني ” نعم تلك هي الممتدة من مشرق ارضي الي مغربها .

 

مرت علي من ان وعيت في هذة الدنياء الكثير والكثير من الوعود والعهود التي تتحدث عن التنمية والتطوير وتلك المنح التي في غالبيتها تحوي الارقام المهولة للملايين بل المليارات وانها مخصصة للنهوض بي اولا كانسان وارضي ثانية كعمران ، تمر السنين مسرعة وانا كغيري نسينا او تناسينا وماوعدنا بة !!! ، نعم ماوعدنا بة وماتمنينا ان نلاقية يوماً على هذة الارض الطيبة .

 

لعلك انت اخي القارئ سمعت مثلي ذاك الخبر المبهج الذي زفة لنا سيادة اللواء فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية والذي يختص بدعم دولة الامارات لارض حضرموت في مجالات الحياة الرئيسية من طاقة وصحة وتعليم ، نعم في اساسيات الحياة لا ترفها بوقتنا الحالي ، ولعلك مثلي اعتبرت تلك مجرد وعود لاعهود كسابقاتها في السنين الخوالي .

 

لم تمضي سواى ايام قلائل لارى ابناء زايد قد اوفدٌ الوفود لتلمس تلك الاحتياجات على ارض الواقع … نعم على ارض الواقع متحديين تلك الصعاب ومتحملين تلك المشاق للوقوف على متطلبات البنئ التحتية التي وعدنا بتنميتها ، اذهلني في واقع الامل ذاك الاصرار والعزيمة التي بدت فيها اللجان المخصصة بالمسح والدراسة الجادة جد عزيمة من ارسلها وحثها على تلمس تلك الاحتياجات .

 

وككل فعل صادق لايعجب خفافيش الظلام سلو سيوفهم المتهالكة ورماحهم القذرة لمحاربة دار زايد حكومة وشعباً ، مستخدمين مختلف الوسائل الدنيئة في حد ذاتها والمكشوفة للاعيان بغير تمحص ولا تدقيق ، ولعل شماعة نهب الثروات والخيرات هي الاقرب والاوسع مستغلين فيها ظعاف الانفس وقصار النظر لتمرير افكارهم الهابطة والتي لاترتقي الي مستوى النقاش وان قلنا الحق لاتساوي زمن كتابتها ولا ثمن الحبر لخطها .

 

تحدث الكثيرون وربما البعض في خجل عن مايدون بانة نهب للثروة ، نعم نهب للثروة واي ثروة قصدوها اليوم !!! انها اشجار دم الاخوين … رمز جزيرة سقطرى الابية ، بالله عليكم عن اي نهب تتحدثون وباي فكر تخاطبون واي منطق تتخذون ، ايعقل هذا يامن تدعون الصحاف والفصاحة ، رويداً يامن تنحرون خلف تلك الشائعات التافهة الواهية محدودة النظر وقبيحة المنضر .

 

لست هنا للدفاع عن احد بقدر ما انني اسرد الحقائق التي لو ارادها لعرفها كل من طلبها ، تلفت انت حولك لترى حقيقة ماينقل لك ومايوحى لغيرك ، انها الحرب نعم الحرب واي حرب اخبث من تشوية الحقائق …..

 

كتلك الاشعار التي حيكت لها الدواوين فللوفاء ديوان هو ” دارد زايد ” وللحديث بقية .

اترك تعليق