خلال صلح قبلي مهيب.. أب يعفو عن قاتل ولده بيافع

0
515

يافع (المندب نيوز) راشد النسري – صالح البخيتي.

نجح صلح قبلي صباح اليوم السبت بمنطقة خيرة بيافع كلد انها قضية قتل حدثت في يناير 2017م بجبهة الساحل الغربي في اللواء الثالث دعم وإسناد الذي يقوده القائد نبيل المشوشي بين كلاََ من المجني سعيد سالم سعيد الجردمي من منطقة رخمة بيافع كلد والمجني عليه علي محمد الصوتي المنصري من منطقة خيره كلد.

وحضر الموصل والوصول بين قبيلتي الجردمي والمنصري جمع غفير من المشائخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية والعسكرية والمدنية ومدراء الإدارات المحلية من محافظة أبين ولحج وردفان يتقدمهم مرجعية يافع الشيخ عبدالرب النقيب، والشيخ طلال بن غازي المنصري، والشيخ احمد صالح المنصري، والشيخ مسعود الجردمي، والشيخ حمود فاضل بن عبدالباقي، والشيخ محمد حسن العمري، والشيخ صالح عبادي بن جراش، ووكيل محافظة لحج الشيخ عبدالرحمن الجهوري، والشيخ صالح سعيد البراشي، والشيخ زيد بن علي ناصر الدعاسي، والشيخ طالب حسن ثابت، والشيخ رشاد بن ناجي، والشيخ عبدالباري البوبكري، والشيخ عادل أحمد شيخ الجردمي، والشيخ عارف عبادي المنصري، والشيخ حسن ناجي المنصري، ومدير عام مديرية خنفر الشيخ ناصر المنصري، ورئيس انتقالي سرار علي ناصر الحامدي، وقائد الحزام الامني سرار عبدالرزاق الجردمي، وقائد قطاع لحج حسين خالد السعيدي، والقائد نبيل المشوشي، والقائد نصر عاطف وعدد من الشخصيات الإعلامية والتربوية، وجمع غفير من المواطنين.

وبدأ الموصل والوصول وسط تراحيب لحل القضية واخمادها بين الطرفين فقد تقدم عن أوليا الجاني الشيخ مسعود الجردمي معلناً ومعترفاً بما افتعل من خطا من قبل ولدهم الجاني سعيد سالم الجردمي بحق المجني عليه علي محمد سعيد الصوتي المنصري قائلاً جيناكم محتكمين لهذه القضية الذي حدثت بين ولدنا وولدكم ونريد منكم القبول حسب المتعارف عليه بين قبائل يافع.. مقدماً ثلاث قطاع سلاح تحكيماََ لأوليا الدم إلى يد الشيخ أحمد صالح بن غازي المنصري الذي بدوره رحب بجميع الحاضرين شيوخ ومشائخ وشخصيات اجتماعية من مختلف قبائل يافع وكذلك المراقشه والعوالق الذين كانوا لهم شرف عظيم في المشاركة بالصلح والحضور، معلناً قبول التحكيم بوجه الحاضرين جميعاً.

والقى مرجعية يافع الشيخ عبدالرب النقيب كلمة حيا من خلالها جميع الحاضرين وتطرق إلى توضيح حدث القضية التي تشرف حضورها بين قبيلتي الجردمي والمنصري ومشيداً في الوقت ذاته بدور أبناء وقبائل يافع كلد السباقة للسلم والسلام والتصالح والتسامح ومعتبراً مكتب كلد أهم مكاتب يافع في إخماد نيران الفتن التي حدثت وتحدث في ضل غياب الدولة وضياع الأمن والنظام والقانون.

وأكد الشيخ النقيب أن هذه القضية بين الطرفين قضية رجل وأحد في أسرة واحده وستنتهي بفضل الخيرين والعقلا في يافع وإنما القضية الكبرى هي قضية الجنوب.

وشكر في ختام حديثه كل الشخصيات التي بذلت قصار جهدها لانها القضية بين الطرفين.

ومن جانبه تحدث والي أمر المجني عليه محمد سعيد الصوتي المنصري أعلن العفو والتسامح واعتاق رقبة الجاني لوجه الله وتشريفاََ للحاضرين.

ثم قام الجميع بتقديم الشكر والعرفان لقبيلة المنصري لما قامت به من عفو وسماح لعتق رقبة الجاني.

LEAVE A REPLY