اهين المعلم وسقط بعيون اولاده مقال : حسين الجعدني

لقد احتقر المعلم ولكن مالم نتوقعة ان يوقفوا صرف رواتب المعلمين في عدن الا بعد العيد لماذا اليس اولادنا بحاجه لكسوة العيد لماذا تريدوا ان يكون اولادنا ينظرون لنا بعيون القهر لماذا تريدون ان نسقط امام عيون اولادنا اليس من حقهم يفرحون .
ياحكومه وياوزير التربية والتعليم ان المعلم هو اساس المجتمع وتقدم الدول فاذا اردت ان تحكم على ازدهار دوله انظر الى حال المعلم والتعليم اننا نناشدكم لا تهينوا المعلمين واصرفوا رواتبنا واعيدوا حقوق المعلمين والتربويين.
بسبب الاوضاع وحال المعلم الذي راتبه لا يكفيه عمل المعلم في السوق ولكن البعض لم يتحمل فترك العمل فمنهم من عمل طاهي ومنهم من عمل شاقي اي حمال حجار ومنهم من عمل بفندق ومنهم من عمل بسوق القات و..الخ لتحسين مستوى الدخل.
ولكن اغلبهم لم يستمروا في الاعمال الاضافية تدري لماذا لانهم معلمون لا يرضون ان تخيب نظرات طلابهم فكيف ينظر الطالب لمستقبله كيف ينظر لقدوته المعلم .
ياحسرتاه ان المعلمين تاخذهم الكبرياء فلا يشكون لاحد ولا يتنازلون لاحد فأرحموا عزيز قوماً ذل ان المعلم عيناه تقطر دم وقلبه يحترق فعلاً هو الشمعه المضيئه تحترق لتنور المجتمع.
ألم تنظروا لوزيرة الخارجية ماركن التي قالت عندما اراد العمال تكون رواتبهم مثل المعلمين قالت لهم “كيف اساويكم بالذين علموكم” ونحن المعلمين لا نريد ان نكون اعلى منهم بل نريد رواتبنا كما الجيش .
وما زاد الطين بله ان توقفوا صرف الرواتب الا بعد العيد بلله عليكم كيف تريدونا نعمل نكيف نشتري كسوة العيد لاطفالنا فنحن وأولادنا امانه في اعناق كل مسؤول.

اترك تعليق