مستبشرين خيراً بقدوم دولة الجنوب العربي مقال لـ : رامي الردفاني

مستبشرين بقدوم دولتنا الجنوبية التي ننشدها منذ عشرات السنين وضحينا لأجلها انهر من الدماء الزكية ومن أنبل الكوادر الجنوبية الذي اغتالهم الحكم الظلامي الامامي المتخلف الذي انتهجه عفاش والاخوان المسلمين تجاه إبناء الجنوب الذين خرجوا مناوئين ضد الوحدة المشؤومة وضد الاحتلال اليمني.

ومع  مراحل ثورتنا مرينا بمعضلات جسام بسبب غدر الغزو العفاشي والادوات الاخوانية الذين كانوا لنا حجر عثرة ضد مطالبنا وهي دولة الجنوب ، ولكن مع اصرارنا وعزيمتنا على تحقيق اهدافنا بخروجنا بصدور عارية بمظاهرات سلمية وبطرق راقية منأوهة للاحتلال اليمني لكن العدو اعتبر اصواتنا خنجر مسموم في خاصرته ومع اصرارنا بإقامة المسيرات السلمية من أجل اظهار قضيتنا على رأي العالمي وبطرق سلمية ولكن  الغازي اليمني بكل تشكيلاته وخاصة القوات العسكرية الجاثمة في صدورنا في الجنوب ومنها الامن المركزي  التي خرجت لنا بمجنزرات المدفعيات والمصفحات العسكرية وبطلاق الرصاص الحي إلى صدورنا العارية لأجل اسكات اصواتنا وقطف احلامنا وهي استعادة الدولة الجنوبية.

 ومع ذلك لم يستسلم الزخم الثوري الجنوبي بسبب التعسفات والاغتيالات وزج في سجون وتسريح قسراً من الوظائف لمن خرجوا ضد الاحتلال اليمني بل زاد الزخم الثوري صلابتاً وتوحدا وزخم ثوريا منقطع النظير من كل الوان الطيف الجنوبي ، .

ولكن الصبر وتجلد على نهج  منعطفات الثورة والنضال الجنوبي التي جاءت نتائجه مثمرة وحصدنا ثمر نضالنا في الغزو الأخير للحوافيش الذين أرادوا إن يكون الغزو الأخير غزو اذلآلي وطائفي وتغير في المناهج والمعتقدات الدينية والاسلامية ، ولكن الشعب الجنوبي شمر سواعده التحررية بالكفاح المسلح وهناك تشكلت قوام المقاومة الجنوبية ومعها لب نداء الواجب الوطني المقدس من كل شرائح المجتمع الجنوبي وذلك دفاعا”: عن الارض والعرض والدين ومع النضال والكفاح المسلح الأخير  حققنا اهداف الثورة الجنوبية التي رسمة معها ملامح الدولة الجنوبية بطردنا الغزو والاحتلال اليمني من أرضنا وخاصة الاحتلال العسكري بكل تشكيلاته.

ترك الرد