المكلا (المندب نيوز) العرب اللندنية

أعلن زعيم القاعدة في جزيرة العرب خالد بن عمر باطرفي، مبايعته لزعيم التنظيم أيمن الظواهري، متوعدا واشنطن بأن يكون تنظيمه “كابوسا يقض مضاجع الأميركيين”.

وجاء ذلك في أول ظهور لباطرفي، الذي تم تنصيبه خلفا لـقاسم الريمي، الذي اُغتيل في غارة أميركية مطلع فبراير الماضي في محافظة البيضاء (وسط اليمن).

وقال باطرفي، في تسجيل مصور بثته مؤسسة الملاحم (الذراع الإعلامية للتنظيم) “نقول للأميركيين إننا لن نكون إلا كابوسا يقض مضاجعكم، وحمما تحرق قلوبكم وأجسادكم”.

وفي يناير 2017، وضعت الخارجية الأميركية خالد باطرفي على قائمة “الإرهابيين العالميين”، وحظرت أصوله وممتلكاته في الولايات المتحدة، ومنعت الأميركيين من التعامل معه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن في 6 فبراير مقتل الريمي خلال إحدى عمليات “مكافحة الإرهاب” في اليمن، الأمر الذي أقره التنظيم لاحقا.

ويتخذ “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” من اليمن مقرا له.

وتوقع  محللون في وقت سابق أن يتم الإعلان قريبا عن زعيم القاعدة الجديد في جزيرة العرب لكنه لن يكون شخصا يملك شهرة مثل “الريمي” وليس بمكانة سلفه “الوحيشي”.

ويغطي قتل الريمي الذي تبنى في السابق عمليات ضدّ أهداف غربية، وذلك بعد نحو عام عن قتل جمال البدوي القيادي في القاعدة بضربة من طائرة دون طيار على منطقة جبلية في محافظة البيضاء جنوبي اليمن، على عملية إنزال متعثّرة كان أمر بها ترامب في بداية عهده سنة 2017 واستهدفت موقعا للتنظيم المتشدّد بمحافظة أبين بالجنوب اليمني، لكنّها لقيت انتقادات حادّة واعتبرت مغامرة غير معهودة بعد أن سقط فيها عدد كبير من المدنيين.

ويرى محللون أن إمكانيات الجماعة تراجعت على مر السنوات مع تتالي الضربات الموجعة التي تلقاها التنظيم وأدت إلى فقدانه أبرز قادته.

وأكّد غريغوري جونسون من “مركز صنعاء للدراسات” أن “مقتل الريمي حدث مهم. لكنه لم يكن زعيما جيداً لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

ومنذ تولّى القيادة في 2015، ضعف الجناح الإرهابي الدولي للجماعة بشكل كبير”.

ونفّذ التنظيم عدة عمليات ضد الحوثيين والقوات الحكومية في اليمن على حد سواء، إضافة إلى هجمات متفرّقة في الخارج بما فيها الاعتداء الذي استهدف مكاتب مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة سنة 2015.

ترك الرد