الوصاية الإخوانية على قرار الشرعية مقال لـ محمد يسلم اليافعي

تعيش الحكومة اليوم في صراع مع ذاتها هي نفس الحكومة التي تدعي محاربة الانقلاب وتؤكد كل يوم أن الانقلاب قام ضد مخرجات الحوار الوطني مشروع الدولة الاتحادية والتي تسعى الحكومة حسب زعمهم الى تنفيذ المشروع الغير مستحب جنوبا والمرفوض شمالا الذي لا زال يعتقد أن الوحدة خط أحمر وجزء من أركان الإسلام.

الشرعية ممثله بمخرجات الحوار الوطني أصبحت غير قادرة على السير قدما لتحقيق مشروعها.

 والتي أصبحت الشرعية المتمثلة بمشروع الدولة البسيطة  بقيادة الإصلاح هي المسيطرة على القرار داخل الشرعية وذلك واضح وضوح الشمس في كبد السماء .

ومن الواضح أن شلة الاصلاح يعمل في هذا الفترة على انقلاب ناعم من خلال تعيينات هنا وهناك  واهمها عدم الاتزام بمخرجات ما يسمى مؤتمر الحوار الوطني .

ابتدأ بتعيين المداني الصنعاني (إقليم ازال ) مدير أمن في محافظة مأرب (إقليم سباء)

ومرورا بمدير الشرطة العسكرية في (إقليم حضرموت ) المرادي من إقليم سباء ..

يا شرعية الشرعية ليس نحن من يتحدث عن الأقاليم ولا تنفيذها بل شعب الجنوب قالها اكثر من مرة لا لمشروع ينتقص من إرادة شعب الجنوب . ولكن انتم من يصر على ذلك المشروع .

وها نحن اليوم نلاحظ تراجعكم خطوة الى الخلف هل يعد ذلك بمثابة التراجع عن مشروعكم.

ما هو المشروع المتكئة عليه شرعيتكم في حالة تخليتم عن مخرجات مؤتمر الحوار.

قد يقول قائل مخرجات مؤتمر الحوار لم تنفذ بعد وبحاجة إلى انعقاد مجلس النواب واستفتاء شعبي لذلك ونحن نقول لماذا الاستفزاز هل لا يوجد في شبوه من لا يستحق يكون مدير للشرطة العسكرية. ام أن هذا يعد مقياس نبض للشارع

هل يوجد طرف ثالث يتعمد إشعال صراع بين الشرعية والمكونات الجنوبية ؟

ولعل من الأهمية بمكان أن نشير إلى واحد من أولئك الذين يعتبرون وصمة عار في  جبين الإصلاح ولا يمكن تبرير بقاءه ضمن حكومة الشرعية بأي حال من الأحوال وهو مدير أمن مأرب المداني الذي اتضح مؤخرا أنه يعمل على. الافراج عن بعض بني عمه الحوثيين .

لقد عمل الإصلاح على عرقلة أي مساعي او تحركات  لحكومة الشرعية فرع مخرجات مؤتمر الحوار    من خلال زرع تلك الوجوه التي تقدم الطاعة للحزب  وليس للوطن وحكومة الشرعية فرع هادي التي اصبحت لا حول لها ولاقوة   في التعيين السياسي والعسكري .

هل هناك  استخفاف بالعقول ! أم ان هناك تحالفات من تحت طاولة

والله من وراء القصد

اترك تعليق